Menu

كورنارو: العودة إلى الوضع الدّيمقراطي في أقرب الآجال وعودة البرلمان تمثّل محطّات "مفصليّة" لتونس


سكوب أنفو- تونس

 كشف سفير الاتحاد الأوروبي بتونس ماركوس كورنارو، إنّ زيارة البرلمانيين الأوروبيّين، تأتي في إطار العلاقات "المتميّزة" بين الطّرفين، ومثّلت فرصة لهم للقاء عدد هامّ من رؤساء المنظمات والمؤسسات الوطنية وممثلين عن المجتمع المدني التونسي.

و من أبرزها بالأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل، نور الدّين الطبوبي، ورئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصّناعات التقليدية، سمير ماجول، ورئيس النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، محمد ياسين الجلاصي، ورئيس الهيئة الوطنية للوقاية من التعذيب، فتحي الجراي، ورئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، فاروق بوعسكر، والصّادق بلعيد، الرّئيس المنسّق للهيئة الوطنيّة الاستشارية من أجل جمهوريّة جديدة.

و أفاد السفير الأوروبي، في تصريح له خلال ندوة صحفية بأنّ مسار ما بعد 25 جويلية، يبقى مسارا تونسيا بامتياز، معبرا عن أمله في خروج تونس من الأزمة السياسية والعودة إلى العمل بالدستور.

وأوضح كورنارو، أن ذلك يتطلب آلية حوار شامل مع كل الفاعلين.

كما بيّن ماركيز كورنارو أنّ المحادثات ركّزت على مسائل تهمّ دولة القانون وخاصّة منها القرارات المتتالية لحلّ المؤسّسات الدّستورية وحلّ مجلس نواب الشعب، والمخاطر المتّصلة بتجميع السّلط، ملاحظا أنّه تمّ التعبير على الكثير من "المخاوف" إزاء تجميع السّلطات في يد شخص واحد (رئيس الدّولة) و"الانحراف بالسلطة" وهو ما يمثّل تهديدا حقيقيا للمكتسبات الدّستورية للبلاد.

 وأكّد أنّ العودة إلى الوضع الدّيمقراطي في أقرب الآجال وعودة النشاط البرلماني يمثّل محطّات "مفصليّة" بالنسبة إلى تونس.

كما شدّد على وجوب "المحافظة على ترسيخ الدّيمقراطية في البلاد واحترام دولة القانون واحترام الدستور أيضا"، لكنّه أكّد أنّ الاتحاد الأوروبي سيبقى مع ذلك مساندا للشعب التونسي. 

{if $pageType eq 1}{literal}