Menu

لدى إشرافها على انطلاق زيارة الغريبة/بودن: تونس تجمع ولا تفرق و جربة جزيرة التعايش بامتياز


سكوب أنفو-تونس

تحولت رئيسة الحكومة نجلاء بودن رمضان ظهر اليوم 18 ماي 2022، رفقة وزير الشؤون الدينية السيد ابراهيم الشائبي إلى جزيرة جربة للاطلاع على حسن سير موسم زيارة الغريبة، وتفقد تقدم الاستعدادات لاحتضان تونس للقمة الثامنة عشر للفرنكوفونية يومي 19 و20 نوفمبر 2022 في جربة.

وكان في استقبال رئيسة الحكومة وزير السياحة السيد محمد المعز بلحسين، ووالي مدنين السيد سعيد بن زايد وثلة من سامي إطارات الجهة.

وتجولت رئيسة الحكومة في مختلف أرجاء المعبد مرفوقة بالسيد بيريز الطرابلسي رئيس هيئة المعبد الكبير "الغريبة" والسيد روني الطرابلسي وزير السياحة الأسبق، واطلعت على التركيز الأمني الذي قامت به مختلف الأسلاك في هذا المعلم الذي يعتبر رمزا تاريخيا للبلاد التونسية ومن أهم الوجهات الدينية والسياحية لليهود في العالم.

وأكدت رئيسة الحكومة في كلمة بالمناسبة انها سعيدة بافتتاح هذه التظاهرة الدينية الكبرى والعريقة والتي تبرهن على انفتاح بلادنا وترسخ قيم التسامح فيها.

و قالت أيضا، إن "تونس تجمع ولا تفرق، وهي في حاضرها وفي مستقبلها أيضا ستبقى وفية بميزاتها الحضارية كأرض تلاقح الحضارات والتسامح بين الأديان".

وأضافت بودن" جزيرة جربة هي جزيرة التعايش بامتياز وفضاء مفتوح للوئام  وللانسجام بين الجيمع وفيها تتجاور المعابد اليهودية والكنائس المسيحية والمساجد الإسلامية."

وتابعت قائلة " ستبقى جربة واحة للالتقاء لما تزخر به من مميزات فهي جديرة باحتضان التظاهرات الدينية والثقافية والسياحية لا سميا "القمة الفرنكوفونية" المزمع تنظيمها في نوفمبر القادم.

وشددت نجلاء بودن على أنه تم تهيئة كل الظروف لإنجاح كل التظاهرات المرتقبة بجزيرة جربة.

وعبر بيريز الطرابلسي من جانبه عن شكره للسلطات التونسية التي وفرت كل مقومات النجاح لهذه التظاهرة الهامة معتبرا ان الإقبال الكبير للجالية اليهودية يبشر بموسم سياحي واعد.

وكانت رئيسة الحكومة قد استهلت زيارتها الى جربة بتفقد مدى تقدم انجاز وتهيئة مختلف الفضاءات التي ستحتضن مختلف فعاليات للقمة الثامنة عشرة للفرنكوفونية، حيث قامت بزيارة القاعة الشرفية لمطار جربة جرجيس الدولي ومسرح الهواء الطلق بحومة السوق والقرية الفرنكوفونية والنزل التي ستأوي المشاركين وضيوف القمة.

وتلقت رئيسة الحكومة تقارير وعروض من المشرفين على هذه التظاهرة والساهرين على تسيير الأشغال الذين أكدوا حسن استعداد بلادنا لاحتضان هذه القمة الدولية الهامة وقدرة الكفاءات الوطنية على تحقيق جاهزية كل الفضاءات قبل الآجال المحددة. 

*

{if $pageType eq 1}{literal}