Menu

نساء تونسيات رائدات


 

سكوب أنفو- سارة محمد

اقتحمت المرأة التونسية العربية كلّ مجالات الابداع العلمي والفكري تقريبا لتكون ضمن مئات النساء الرائدات في العالم ولتشق طريقا جديدا وسط عالم ومجالات رجالية بحتة  لوقت طويل .

وفي هذا التقرير سنستعرض بعض الشخصيات النسائية الرائدة في عدّة مجالات لمهن الحياة  ونذكر بالاساس :

-         علياء المنشاري : وهي اوّل امرأة تونسية تقود طائرة ولها في رصيدها 20 ألف ساعة طيران ، وكانت قد التحقت بمدرسة الطيران في تونس وكانت الوحيدة من بين الذكور

تألقت علياء في دراستها وتخرّجت سنة 1981 بتفوق وكانت الاولى على دفعتها ، وبدأت رحلتها مع عالم الطيران كمساعدة قائد طائرة لتصبح قائدة طائرة بوينغ 727  ثمّ لتقود طائرة' ايرباص' الضخمة .

كما وأنه وفي اطار تكريم رائدات تونس اطلقت بلدية أريانة سنة 2019 اسم علياء المنشاري على احدى أنهج الولاية .

-         توحيدة بن الشيخ : ولدت في 1909 شمال تونس وتحصلت على الدكتوراة في الطب بفرنسا سنة 1936 ، لتعود بعدها إلى تونس وتساهم في معركة مكافحة الامراض التي استشرت في تلك الفترة التي كانت بها تونس تحت وطئة الاستعمار

كما عملت بن الشيخ كطبيبة لأربعة عقود ثمّ كمسؤولة في المستشفيات التونسية ولها دور كبير في تحسين الوضع الصحي للمرأة التونسية بالخصوص وتوفيت في ديسمبر 2010

 

وطرح البنك المركزى التونسى للتداول، ابتداءً من 27 مارس 2020، ورقة نقدية جديدة من فئة 10 دنانير، واختيرت الدكتورة توحيدة بن الشيخ شخصية رئيسة لتلك الورقة النقدية.

-         فتحية مزالي : هي أول امرأة تونسية اعتلت منصب وزيرة في البلاد يصفها المؤرخون بأنها امرأة لا تشبه الكثيرات، ولدت  في عائلة تونسية تقليدية، يوم 6 أفريل عام 1927،  لم تكن تعلم، وهي تناضل داخل عائلتها لمواصلة دراستها، أنها ستكون يومًا من بناة الدولة الوطنية التونسية بعد الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي.

 تلقت تعليمها الابتدائي بمدرسة الفتيات بنهج العلماء بتونس ثم بمدرسة الفتيات بباردو إلى غاية سنة 1939، ثمّ بالمدرسة الثانوية بالعاصمة .

 

ارتدت  مزالي الحجاب كي تتمكن من التنقل بين منزلها ومعهدها، تميزت في دراستها وتفوقت في الباكالوريا شعبة الآداب على زملائها الذكور. سافرت بعد ذلك بإلحاح من مُدرستها إلى فرنسا أين درست في السوربون بباريس في قسم الفلسفة ، حيث التقت هناك بالشاب التونسي محمد مزالي، الذي وعقدا قرانهما بباردو عام 1950 بحضور الرئيس التونسي الأسبق الحبيب بورقيبة وحرمه.

 

بعد عودتها من فرنسا وزواجها، عملت فتحية مزالي بمدرسة ترشيح المعلمات بين سنتي 1950 و1974 وتولت إدارة المدرسة لمدة 17 سنة.

فتحية مزالي آمنت بقضايا المرأة وتحقيق المساواة بينها وبين الرجل، وطرحت مواضيع كان المجتمع التونسي يضعها آنذاك في خانة المواضيه المٌحرّمة .

عام 1983، أسند الرئيس التونسي الاسبق الحبيب بورقيبة وزارة لفتحية مزالي اختارت لها اسم وزارة العائلة والنهوض بالمرأة واعتلت منصبها كوزيرة بها مدّة 3 سنوات .

-         سعاد عبد الرحيم : هي أول امرأة تشغل منصب رئيس بلدية العاصمة تونس ، وهي نائب سابق بالبرلمان التونسي عن حزب النهضة الإسلامي وساهمت في صياغة الدستور الجديد لتونس في 2014

وتم استحداث هذا المنصب في تونس لأول مرة بموجب مرسوم محمد باي بن حسين في 1858. وتداول على بلدية تونس 31 رئيسا حتى فوز عبد الرحيم بالمنصب ،  وكان باي تونس يعين شيخ المدينة من بين الأعيان والبارزين في المنطقة من عائلات كبار التجار أو من العلماء أو من ملاك الأراضي.

-          ضحى الطويري الصغيّر : هي اول تونسية قائدة لطائرة عسكرية وقائدة طائرة عملياتية في صفوف الجيش الوطني التونسي

-         التحقت بصفوف الجيش الوطني سنة 1995 لتتخرج سنة 2001 من الوحدة الجوية عدد 31 بصفاقس جنوب البلاد لوحدة البحث والانقاذ البحري .

اشتغلت الصغيّر بالفاعدة العسكرية للجيش الوطني ببنزرت شمال البلاد بمهمة الاخلاء الصحي وفرضت نفسها ضمن 3 قائدات طوافات عسكرية بالجيش الوطني .

-         نجلاء بودن : أصبحت نجلاء بودن رمضان أول امرأة تسمى لتولي رئاسة الحكومة في تونس، بعد تكليفها من قبل الرئيس قيس سعيّد .

ونجلاء بودن رمضان، من مواليد 1958 أصيلة ولاية القيروان، هي أستاذة تعليم عالٍ في المدرسة الوطنية للمهندسين مختصّة في علوم الجيولوجيا، وكانت تشرف على خطة لتنفيذ برامج البنك الدولي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، قبل تكليفها بمهمتها الجديدة.

-         أنس جابر : هي إ حدى أشهر لاعبات التنس في  تونس الوطن العربي، حقّقت العديد من البطولات المحلية والقطرية والعالمية، وكان لاعب التنس المفضل لديها عندما كانت طفلة هو الأمريكي أندي روديك، وهي واحدة من اثني عشر لاعبًا حصلوا على جائزة لاعبة "جراند سلام الدولية".

-         ولدت انس جابر في اوت  1994 لأبوين تونسيين في قصر هلال، التابعة  لولاية المنستيرالساحلية .

بدأت  انس جابر رياضة التنس عندما كانت في العاشرة من عمرها لم يكن في ناديها ملاعب تنس وكان بإمكانها التدرُّب فقط في ملاعب الفنادق القريبة من منزلها. وعندما بلغت الثانية عشرة من عمرها، انتقلت جابر إلى العاصمة تونس والتحقت بالمعهد الرياضي بالمنزه، وهي مدرسة ثانوية رياضية وطنية للرياضيين الصاعدين ومكثت فيه لعدة سنوات، وعندما أصبحت في عمر 16 عامًا بدأت تتدرب في بلجيكا وفرنسا، وظهرت لأول مرة أثناء سحب رابطة محترفات التنس الرئيسي في سن السابعة عشر كبطاقة دعوة في بطولة قطر المفتوحة للتنس في فيفري  2012.

وحققت التونسية أنس جابر، اللقب الأكبر في مسيرتها الاحترافية بتتويجها السبت الفارط ، بدورة مدريد للألف على الملاعب الترابية، بعد فوزها في النهائي على الأمريكية جيسيكا بيغولا لتصعد إلى المركز السابع في تصنيف رابطة المحترفات لكرة المضرب "دبليو تي إيه".

ويعد هذا اللقب هو الثاني لجابر في مسيرتها بعد دورة برمنغهام الإنكليزية العام الماضي على الملاعب العشبية عندما أصبحت أول لاعبة عربية تحقق لقبا ضمن دورات رابطة المحترفات.

 

وكانت جابر، أول عربية تدخل لائحة العشر الأوليات في العالم، إذ أقصت في ربع النهائي الرومانية سيمونا هاليب، المصنفة أولى عالميا سابقا وحاملة اللقب مرتين في مدريد عامي 2016 و2017.

 

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}