Menu

كسيكسي: أشك في موقف سعيّد من 'التطبيع' وفي إيمانه فعلا بأنّه خيانة عظمى


سكوب أنفو-تونس

أكّدت عضو الهيئة العليا لتنسيقية مناهضة الصهيونية ومقاومة التطبيع والنائب بالبرلمان المنحل جميلة دبش كسيكسي، أنّ لديها شكوك واسعة حول موقف رئيس الجمهورية من 'التطبيع' وفي إيمانه فعلا بأنّه خيانة عظمى.

وقالت كسيكسي، في حوار لها مع موقع عربي 21، الجمعة، إنّ الموقف بين الشعار الكبير الذي رفعه خلال حملته الانتخابية وهو أنّ "التطبيع خيانة عظمى" وبين ما نراه اليوم، ليس به أدنى تطابق على الإطلاق، ولا يعدو أن يكون مجرد كلام أجوف، على حد تقديرها.

واعتبرت المتحدّثة، أنّ شعار "التطبيع خيانة عظمى" لم يكن إلا شعارا لتخدير الشعب، ولتوجيه بوصلة الناخبين، قائلة، "فهو يعلم آنذاك ومَن معه خلال الحملة الانتخابية أن القضية الفلسطينية والتطبيع مع الكيان الصهيوني هي قضية حساسة للتونسيين والتونسيات، لكن الرئيس الذي يفترض أنه يُمثل هذا الشعب لا يُعبّر عما يريده الشعب، خاصة حيال الانتهاكات الخطيرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني مؤخرا، والتي اهتز لها كل العالم، فلم يكن له موقفا.

واستبعدت النائب السابقة، التحاق تونس بركب المطبعين، معتقدة أنّ الرئيس لو ذهب نحو هذه الخطوة ستكون النهاية سيئة جدا، مؤكدة أنّ "المزاج العام لدى التونسيون يرفض التطبيع، حتى إن كان الرئيس أو أطراف في تونس تؤمن بهذه الخطوة، فإن الشعب يرفضها رفضا قاطعا، وهناك ضغطا شعبيا كبيرا، وما يطمئنني هو موقف الشعب التونسي المضاد للتطبيع، ولا أعتقد أن هناك شخص لديه الجرأة أو الشجاعة ليقوم بذلك."

واعتبرت كسيكسي، أنّ جلوس تونس على مائدة واحدة تضم ممثلي الكيان الصهيوني في اجتماع لحلف 'الناتو' خطوة سيئة للغاية ومؤشر خطير، مبرزة أنّ تونس فقدت بوصلتها نحو ما يتعلق بالتطبيع مع الكيان الصهيوني، وما كان على وزير الدّفاع المشاركة في هذا الاجتماع، بحسب قولها. 

{if $pageType eq 1}{literal}