Menu

جمعية ضحايا التعذيب: اغتيال شيرين أبو عاقلة جريمة مكتملة الأركان وانتهاك صارخ للقانون الدولي


سكوب أنفو-تونس

أدانت جمعية ضحايا التعذيب بأشد العبارات، "حادث اغتيال الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مراسلة الصوت الحر والحقيقة الموضوعية والمهنية."

واعتبرت الجمعية في بيان لها، اليوم الأربعاء، اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة استهداف متعمد على مرأى من العالم رغم رواية سلطة الاحتلال المكذوبة، مما يعد انتهاكاً صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وأبرزها الحق في الحياة، والتي تشدد على الحماية الممنوحة للصحفيين في مناطق النزاعات من كافة أشكال الهجوم المتعمد.

وأكّدت جمعية ضحايا التعذيب، أنّه كان استهدافا مباشرا ومقصودا بعد ترجلها من السيارة للبدء بواجبها الإنساني والإعلامي في تغطية اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمخيم جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة، مع طاقم قناة الجزيرة الفضائية، وأمام زملائها من بقية الطواقم الصحفية.

وشدّدت الجمعية، على أنّ مقتل الصحفية شيرين ابو عاقلة هي جريمة مكتملة الأركان، بل جريمة مضاعفة لأنها تقع على الصوت الحر الذي يراد اسكاته، واستهداف للصحافيين الصادقين في محاولة بائسة لاستهداف للحقيقة وإخفائها بشتى الطرق حتى العنيفة منها بالاغتيال.

ولفتت إلى أنّ ما أفاد به الزملاء الذين كانوا برفقتها، وما يؤكده أيضا التسجيل الذي وثق هذه الجريمة يكذب رواية سلطة الاحتلال الغاصب الذي ادعى بأنها قتلت أثناء تبادل لإطلاق النار.

ودعت الجمعية، الهيئات الأممية المتخصصة وعلى الأخص المفوضية السامية لحقوق الإنسان لتفعيل آلياتها فيما يتعلق بالحق الإنساني العام في الحياة، وكذا تفعيل مبدأ محاسبة الجناة تحت بند "القتل خارج إطار القانون"، داعية أيضا منتديات الصحافة العالمية إلى أن تكون عند حدود مسؤولياتها ولا تكتفي بالإدانة فقط بل لابد من متابعة الجناة لضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

وفي سياق أخر، ذّكرت جمعية ضحايا التعذيب بأنّ "سلطة الانقلاب في تونس تقوم ايضا بحملة تضييق واسعة على حرية الصحافة والإعلام والتي بدأتها بإغلاق مكتب قناة الجزيرة الفضائية في تونس بعد انقلاب 25 جويلية 2021 وما زال مغلقا حتى هذه الساعة."

  

{if $pageType eq 1}{literal}