Menu

الطريفي: رابطة حقوق الإنسان لن تشارك في حوار نتائجه محدّدة مسبقا


سكوب أنفو-تونس

أكّد بسام الطريفي نائب رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان، أنه لا يمكن للرابطة ان تشارك في حوار وطني نتائجه محددة ومعلومة مسبقا، مبرزا أنه لا يمكنها أن تزكي أو تبارك أو تصادق على قرارات لم تشارك في صياغتها.

وقال الطريفي في حوار على إذاعة شمس، اليوم الجمعة 6 افريل 2022، إن الرابطة ترغب في المشاركة في الحوار المقبل لكنها لا تريد المشاركة في حوار نتائجه معلومة مسبقا وجاهزة بعد الحديث عن دستور جاهز وسيتم عرضه علينا خلال ايام معدودات، بلورة دستور جديد وجمهورية جديدة لا يمكن ان يتم بمعزل عنا أو دون اخذ رأينا ومن واجبنا المشاركة في النسخة الجديدة ولنا باب الحقوق والحريات الذي نتمسك به “.

وأضاف أيضا، "يتعين توضيح عديد المسائل حتى يتسنى للرابطة تحديد موقفها من الحوار ونحن كرابطة معنيون بالحوار والحوار لم ينطلق بعد ولا يمكن القول ان الحوار انطلق الا لما يجلس الجميع حول طاولة فاليوم نجهل حتى الاطراف التي ستشارك وهل ان الاحزاب ستشارك أم لا ؟".

كما شدّد على أن الرابطة مع مشاركة الجميع في الحوار الا من كان متورطا في الحقبة السابقة وتسبب في الازمة الخانقة الاجتماعية والاقتصادية متابعا “نحن نقول لا حوار مع من لا يريد الخير لتونس والقوى الظلامية لكن هناك ايضا من لهم موقف من 25 جويلية وهناك الكثير من لهم رؤية اخرى لكن لهم من الرصيد النضالي ما يؤهلهم للمشاركة في الحوار ".

واعتبر أن اقصاء الاحزاب من الحياة السياسية يمثل خطرا كبيرا مشددا على ضرورة تعديل الكفة والعودة للتشاركية وللحياة السياسية العادية بمشاركة الاحزاب في الشأن العام.

ولفت إلى أن تونس في حاجة إلى تنظيم حوار في أقرب وقت والجلوس على نفس الطاولة وتحديد شكل الحوار ومضمونه مؤكدا ان البلاد في حاجة الى الترميم بعد سنوات من الهدم. 

{if $pageType eq 1}{literal}