Menu

ارتفاع الأسعار يتواصل في الأراضي الفلسطينية


سكوب أنفو- وكالات

وزارة الاقتصاد الفلسطينية أعلنت رسميا أن أسعار الغاز لن ترتفع في الضفة الغربية ، وتأتي هذه الخطوة  عكس ما يحدث في قطاع غزة ، حيث يشتكي العديد من الفلسطينيين من غزة لحماس من اختلاف أسعار الغاز بين قطاع غزة والضفة الغربية ، رغم أن الوطن ذاته يجمعهما.

وقد توجه الكثير من أبناء قطاع غزة إلى قيادة حركة حماس للشكوى من ارتفاع الأسعار ، وردت عليهم مصادر بالحركة من أنهم يستطيعون التوجه إلى الضفة الغربية والتزود بالوقود والعودة من جديد إلى غزة ، وهو بالطبع أمر غير معقول ولا يمكن القيام به ، خاصة مع صعوبة العراقيل التي يتم وضعها بين حدود الوطن الواحد .

عموما أعتقد أن هناك مصاعب إدارية واقتصادية تعترض طريق حركة حماس في الحكم ، وهي المصاعب التي تتجسد الآن في ظل ارتفاع الأسعار وصعوبة التحكم بها في غزة.

صراحة فإن أزمة ارتفاع الأسعار في غزة بالفعل باتت قضية في منتهى الدقة ، خاصة وأن وضعنا في الاعتبار نقطة مركزية وهي صعوبة العصور على فرص العمل الاقتصادية في غزة ، ومنع العشرات من العمال من التوجه للعمل في إسرائيل لاعتبارات أمنية.

بالطبع فإن الكثير من الفلسطينيين من أبناء غزة توجههوا اخيرا للعمل في إسرائيل ، وهذا بالطبع أثر ايجابيا بصورة أو بأخرى على الوضع الاقتصادي الفلسطيني ، إلا أننا نتحدث هنا عن الغالبية العظمي ممن يعيشون في غوة ويعانوا الأمرين في ظل ندرة فرص العمل المتعددة في القطاع وصعوبة الحصول على اي فرصة هناك.

حتى وأن نجح أحد في الحصول على فرصة للعمل فإن قيمتها لا تتعدى 15 دولارا في اليوم الواحد ، وهو ما لا يكفي لاي عائلة في القطاع.

وأعتقد أن هناك أزمة اقتصادية تتفاقم بالقطاع ، وهي الأزمة التي ستتواصل في ظل تداعيات جائحة كورونا وتواصل الأزمات الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية. 

{if $pageType eq 1}{literal}