Menu

الشابي يكشف هدف جبهة "الخلاص الوطني"


سكوب أنفو- تونس

قال رئيس الهيئة السياسية لحزب أمل، أحمد نجيب الشابي، إنّ تونس تعيش أزمة حادة على العديد الأصعدة، وأنّها في أشد الحاجة إلى الإنقاذ، مبيّنا أنّ الحل يكمن في اعتماد التشاركية بين كل الأطراف.

وأضاف الشابي، في تصريح لعربي بوست، نُشر اليوم الأربعاء 4 ماي 2022، أنّ إيجاد حل مسنود من كل الأطراف أو أغلبها على الأقل يستوجب حوارا وطنيا للخروج من الأزمة الاقتصادية عبر طرح حلول عملية يمكن تنفيذها في إطار برنامج يحظى بدعم سياسي واسع لضمان تنزيله في الواقع، وهو هدف جبهة الخلاص الوطني.

وتابع الشابي، أنّ هدف الجبهة من عقد الحوار الوطني هو الخروج بإصلاحات سياسية، عبر إقرار تعديلات وإصلاحات دستورية وكذلك القانون الانتخابي، و أن يُفرز الحوار الوطني حكومة إنقاذ شرعية من خلال عرضها على تزكية البرلمان ومصادقته على مخرجات الحوار الوطني، وفق تصريحه.

و بيّن أحمد نجيب الشابي، أنّ أحزاب سياسية وازنة و5 جمعيات وحركات شعبية قد أعلنت عن مساندتها وانضمامها لجبهة الخلاص وطرحها، مُعلنا عن وجود نقاشات مع أطراف أخرى للانضمام للجبهة المعارضة لتمشي الرئيس سعيّد على رأسها الأحزاب الديمقراطية الاجتماعية الثلاثة  وهي الحزب الجمهوري والتيار الديمقراطي والتكتل من أجل العمل والحريات.

و لفت الشابي، إلى أنّ الجبهة تتكون حاليّا من أحزاب حركة النهضة وحليفاها قلب تونس وائتلاف الكرامة، وحزب الأمل، وحركة تونس الإرادة الذي يتزعمه الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي، بالإضافة إلى مجموعات سياسية كـ"مواطنون ضد الانقلاب" و"توانسة من أجل الديمقراطية" التي تضم كلاً من سمير ديلو وعبد اللطيف المكي، و"اللقاء من أجل تونس" وكذلك "اللقاء الوطني للإنقاذ" الذي يضم عدداً من النواب في البرلمان كعياض اللومي ونائب رئيس البرلمان طارق الفتيتي.

كما تضم جبهة الخلاص وهو تنسيقية النواب التي شاركت في الجلسة العامة الأخيرة وهي تضم 6 كتل نيابية، وقد التقيتهم وعبروا عن رغبتهم في الانخراط في المبادرة وحضروا الندوة الصحفية التي عقدتها للإعلان عن الشروع في تأسيس جبهة الخلاص الوطني، وفقا للشابي. 

{if $pageType eq 1}{literal}