Menu

الغنوشي: الرافضون "للانقلاب" تجمعّوا و أصبحوا أكثر من المساندين له


سكوب أنفو-تونس

أكّد راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة، ورئيس البرلمان المحل، أنّ المعارضة في تونس متجهة إلى التلاقي.

و أفاد راشد الغنوشي ''الذين يتجمعون اليوم حول رفض هذا الانقلاب أكثر من الذين يتجمعون حول دعمه".

و أضاف الغنوشي، في حوار مع الأناضول، نشر اليوم الجمعة،  بأن "المسار منذ تاريخ انقلاب 25 جويلية حتى الآن هو مسار نحو تجميع الرافضين له والمطالبين بعودة الديمقراطية، بينما الاتجاه المقابل هم الذين كانوا كثيرين يوم الانقلاب وقلّوا وتفرقوا ولا نجد تجمعا حقيقيا الآن حول دعمه".

كما قال الغنوشي "الرئيس يستند على الثورة المضادة وليسوا كلهم بل جانب من المضادين للثورة وللنهضة وللحرية ولا يؤمنون أن تونس لكل التونسيين ويراهنون على تونس دون نهضة ودون إسلام سياسي ودون ديمقراطية".

وأضاف أيضا "هؤلاء هم الذين يدعمون في السياسة والإعلام الرئيس ولا يعني ذلك أنهم يشاركونه الإيديولوجيا بل يشاركونه في البحث عن فرصة لضرب النهضة ولو أدى ذلك إلى القضاء على الديمقراطية في البلاد".

وتابع الغنوشي، في حواره مع الوكالة التركيّة "الثورة المضادة هي السند الأساسي لسعيّد إلى جانب أجزاء من الدولة".

و كشف "هذه الأطراف لا تزال إلى حد الآن داعمة للرئيس للأسف، لكن تقديرنا أن التاريخ عودنا أن هذه القوى إخلاصها في النهاية هو للأوطان و للمصلحة العامة."

وفسر الغنوشي "إذا جاء حكم يهدد المصلحة العامة وأصبح ذلك ظاهرا بيّنا وأصبح الشعب يشعر بذلك شعورا عميقا فان الدولة تتخلى عن الدكتاتور والحاكم الذي غدا يمثل ثقلا مرهقا على الشعب، وهكذا تخلت الدولة عن بن علي في 14 يناير 2011 وتركته يهرب بجلده".

وقال أيضا، إن "الاتجاه العام واضح وهو رفض الانقلاب وتجاوزه والعودة للديمقراطية وحول هذا الاتجاه المجتمعون أكثر".

وأضاف رئيس حركة النهضة "في هذا الاتجاه أتت الندوة الصحفية التي عقدها السياسي أحمد نجيب الشابي، الثلاثاء، وهي تتجه إلى هذا المنحى التجميعي فهناك 5 أحزاب و5 مجموعات أعلنت نيتها لتكوين جبهة للإنقاذ الوطني والعودة للديمقراطية وهذه جبهة مفتوحة ونتوقع أن يلتحق بها معظم الطيف السياسي والاجتماعي في البلاد". 

{if $pageType eq 1}{literal}