Menu

حركة مشروع تونس تقترح إعداد ميثاق تشاركي للمرور للجمهورية الثالثة


سكوب أنفو-تونس

دعت حركة مشروع توسن، مختلف المشاركين في الشأن العام بدءا بالسلطة السياسية القائمة وباقي الفاعلين فرادى وجماعات للانخراط في صيرورة سياسية تقوم على مجموعة من النقاط فصّلتها الحركة في بيان لها اليوم الخميس.

أولا: إعداد وثيقة في آجال قصيرة هي عبارة عن ميثاق جمهوري تضمن فيه جملة من المبادئ والالتزامات المتصلة التي بقدر ما تضمن عدم الرجوع إلى ما قبل 25 جويلية فإنها تجعل المرور للجمهورية الثالثة مسارا ضروريا وتفاوضيا تشاركيا سواء تعلق الامر بتغيير النظام السياسي والقانون والبيئة الانتخابية أو في دعوة الشعب لحسم الخلاف بالاستفتاء

ثانيا: تتعهّد كافة الأطراف من خلال إمضائها على الميثاق:

- بالالتزام بالمضامين الواردة فيه

- الاستعداد فورا للانطلاق في مفاوضات حول خارطة الخروج من الأزمة بمختلف تجلياتها

-تحديد الأولويات و الأسقف الزمنية الإلزامية لكل الآليات المقترحة.

مفاوضات يقصى منها من يرفض الانضمام للمسار أو من يمنعه حكم قضائي عادل.

ثالثا: مع مشاركة السلطة السياسية القائمة، يقعُ تعهيد المنظمات الوطنية و على رأسها الإتحاد العام التونسي للشغل، بلعب دور رئيسي في الإشراف و السهر على المسار و تنفيذه و تحميل المسؤوليات عند الإقتضاء، ضمانا للحيادية

 رابعا: دعوة كل الأطراف إلى الالتزام بحد أدنى من العقلانية والواقعية والابتعاد عن الشعارات الفضفاضة والتناحر بالتعبئة والتعبئة المضادة. فالانقسامات داخل المجتمع طبيعية والمطلوب حسن إدارتها لا حسمها بمحاولات القضاء على الاختلاف. وهي محاولات لم تنجح تاريخيا في أي مكان

خامسا: أن هذا المسعى لا ينفي ضرورة المحاسبة وفق القانون العادل ودون تشفّ أو توظيف

وذّكرت الحركة، بمقترحاتها لبعث هيئة طوارئ اقتصادية واجتماعية وطنية لمواجهة الأزمات المتفاقمة التي لا تنفكّ تتعفّن أكثر فأكثر، إضافة لمجلس أعلى للديبلوماسية للتعامل مع التغييرات الهائلة في الأوضاع الدولية وتحديد استراتيجية تونس لخدمة مصالحها.

وأكّدت حركة مشروع تونس، أنّ هذا المنهج التفاوضي المشروط بجملة من الالتزامات هو سبيل منطقي للخروج من الأزمة، دون أن يمنع ذلك إثراء المسار بمقترحات بناءة تتقدم بها كافة الأطراف بمناسبة الفعاليات المذكورة. فالصراعات المفتوحة المتأججة لم تدفع لأي تقدّم لصالح هذا الطرف او ذاك باستثناء نجاحها المؤسف في تعقيد ما كان معقّدا أصلا.

ولفتت الحركة، إلى تنبيهها مرارا وتكرارا لخطورة الوضع واقترحت آليات متعددة لفض المشاكل والنزاعات وبذلت في ذلك كل ما في وسعها من أجل تونس.

  

{if $pageType eq 1}{literal}