Menu

المكّي: حزبنا الجديد سيكون حزبا محافظا ديمقراطيا اجتماعيا يتميز عن حركة النهضة


سكوب أنفو-تونس

تحدّث وزير الصحة السابق والقيادي المتخلي في حركة النهضة، عبد اللطيف المكي، عن مبادرة الخلاص التي قام بها نجيب الشابي المعارضة لـ 25 جويلية.

وأكّد  أن العديد من الأطراف تجاوبت إيجابيا وانضمت للمبادرة، مشيرا إلى أنه على اتصال مع الشابي وعملوا على توحيد الكلمة المعارضة و أن مبادرته "توانسة من أجل الديمقراطية" منخرطة ضمن جبهة الخلاص وأن المبادرة قد تتحول قريبا إلى حزب سياسي وهم الآن في مرحلة النقاشات من أجل تشكيل الحزب (الذي يضم المستقيلين من النهضة).

 و فسّر المكّي، لدى حضوره بإذاعة جوهرة، اليوم الثلاثاء 26 أفريل 2022، أنّ "الحزب الذي نتحضر لتشكيله اخترنا اسمه وهويته البصرية ونحن في مرحلة متقدمة جدا ويضم سمير ديلو ومحمد بن سالم وجميلة الكسيكسي ورباب لطيف، وأهم ما في الحزب الجديد أن سيطلق جيلا جديدا من السياسيين الشبان (...) صحيح اننا مشتتون كمعارضة لكن نحن داخل النهضة كنا معارضين لطريقة التسيير والحكم مما يعطينا مصداقية لممارستنا القادمة، المستقيلين من حركة النهضة في الحزب الجديد هم أقل من المنضمين الجدد، النهضة فشلت في التحول من جماعة الى حزب ولو تحولت الى حزب يحاسب قياديوه لما سقطت في أخطاء استراتيجية أدت الى الانقلاب على الديمقراطية (..) الناس تنفضّ من حول قيس سعيد وتتجه للمعارضة".

وأشار المكي إلى الحزب الجديد سيكون حزبا محافظا ديمقراطيا اجتماعيا يتميز عن حركة النهضة والاحزاب الأخرى يقدم عرضا سياسيا مختلفا، ولن يشارك في الانتخابات القادمة إذا وصل سعيد سيطرته على هيئة الانتخابات والذي سيجعل الانتخابات مشكوكا في أمرها وقد يتم تزوير الانتخابات.

وأكد ان حزبهم الجديد لن يقدم نكرات لقيادة البلاد مثلما يفعل سعيد لأنه يضم كوادر ورجالات الدولة. وتابع أن الأحزاب فقدت الديمقراطية ومجموعات صغيرة اختطفت القيادة وجرتها للصدام مثل التيار والشعب والنهضة، مشيرا الى أنه يوجد تقدير انه اذا طالت الازمة السياسية سيجعل ذلك البلاد تنهار وقد نفشل في تمويل الميزانية، معلقا في الختام أن الحل في حوار وطني في ظل الدستور.

و كشف عبد اللطيف المكي أنه لا يعير أي اهتمام لتغير مواقف مديرة الديوان الرئاسي المستقيلة نادية عكاشة، وأنها مشاركة في الخطيئة الأصلية ومساهمة في الانقلاب على الدستور والشرعية وكانت موافقة على مشروع شخصي للرئيس.

و أضاف أيضا، أن المحيطين به لم يكونوا متضامنين مع فكرة أو مشروع سياسي بل كان همهم التموقعات والمناصب مما يفسر الصراعات التي بدأت تطفو على السطح.

كما أكّد أن معارضي 25 جويلية استشرفوا مثل هذه الصراعات وعلموا أن مساندي الرئيس لن يظلوا معهم وسوف يتساقطون واحدا تلو الاخر، مؤكدا أنه يجب محاسبة نادية عكاشة أمام القضاء لأنها كانت جزءا من الانقلاب وكان لها دور سلبي في افشال الحكومات واضعاف رئاسة الجمهورية.

 

 

{if $pageType eq 1}{literal}