Menu

تحليل: الحرب الأوكرانية الروسية تفاقم انعدام الأمن الغذائي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا


 

سكوب أنفو- دب أ

يقوض غزو روسيا لأوكرانيا إمدادات الغذاء عبر منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، وهى منطقة يعتمد الكثير من الدول فيها بشدة على الواردات ،بصفة خاصة المواد الأساسية مثل القمح.

ويعدّ انعدام الأمن الغذائي بالفعل تحديا كبيرا في المنطقة كنتيجة لتغير المناخ ونقص المياه وجائحة كوفيد .19 .

وقالت الكاتبة الصحفية الأمريكية كالي روبنسون المعنية بشؤون الشرق الأوسط في تقرير نشره مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي،الاثنين،  إن بعض الدول في المنطقة أكثر عرضة لانعدام الأمن الغذائي من غيرها ، وأنّ العديد من الدول كانت تواجه بالفعل ضائقة شديدة عندما بدأت الحرب الروسية - الأوكرانية في عرقلة إمدادات الغذاء في مطلع العام الجاري.

وأضافت روبنسون أن من بين الدول سوريا واليمن ولبنان وأيضا  تونس، حيث عرقلت احوالها المالية السيئة للحكومة قدرتها على سداد المطلوب لموردي الغذاء . وأدى هذا الوضع إلى حدوث نقص في المواد الغذائية أثار حنق المواطنين الغاضبين بالفعل جراء البطالة المرتفعة وعدم الاستقرار السياسي.

وعلاوة على ذلك ، عانت إمدادات الغذاء في جميع أنحاء المنطقة بسبب جائحة كورونا . وارتفعت ،على سبيل المثال، أسعار القمح بنسبة 80% منذ أوائل عام .2020

وفيما يتعلق بدور الحرب الروسية الأوكرانية في تفاقم الوضع، قالت روبنسون إنه يُطلق على روسيا وأوكرانيا أنهما سلة خبز العالم ؛ حيث إنهما من كبار مصدري محاصيل الحبوب مثل القمح والذرة والشعير. وفي عام 2020، أرسلت كل من أوكرانيا وروسيا نحو نصف إنتاجهما من القمح إلى الشرق الأوسط ودول شمال أفريقيا ، وفقا لمرصد التعقيد الاقتصادي،وهو موقع يعرض بيانات التجارة الدولية

وإضافة إلى ذلك ، فإنه من المحتمل أن تواصل الحرب عرقلة الزراعة حتى إذا انتهى القتال في القريب العاجل ؛ حيث تقدر منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة( الفاو) أن 30% من مناطق المحاصيل في أوكرانيا لن يتم زراعتها أو حصد محاصيل منها بسبب الحرب. وبالنسبة للمسلمين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، كان توقيت الحرب مقلقا بصفة خاصة ، حيث إنه خلال شهر رمضان ، الذي بدأ أوائل الشهر الجاري ، تستهلك الأسر بصفة عامة كميات من الغذاء أكثر من المعدل المعتاد في شهر الصيام.، وفق تحليل الكاتبة الامريكية .

 

{if $pageType eq 1}{literal}