Menu

تونس إلى الأمام: حل هيئة الانتخابات خطوة مهمّة والنّظام الملائم هو النّظام الرئاسي المعدّل


سكوب أنفو-تونس

أعلنت حركة تونس إلى الأمام، تمسكّها باستقلالية القرار الوطني والسّيادة الوطنية التي تظلّ أساس العدالة الاجتماعية، مُدينة كل محاولات الاستقواء بالأجنبي، منّبهة في الوقت نفسه إلى خطورة القبول بالتّحاور مع قوى أجنبية حول قضايا داخليّة.

وشدّدت الحركة، في بيان لها، اليوم أمس الأحد، على ضرورة تنظيم حوار يشمل الأحزاب السياسية والمنظّمات والجمعيات المناضلة الدّاعمة لمسار 25 جويلية حول محتويات مشروع الدستور الجديد والمناخ الانتخابي ودور الاعلام ومسألة سبر الآراء والتّمويل، على أن يكون حوارا لا يقتصر على مناقشة ما أفرزته الاستشارة الالكترونية على أهميتها بل يكون دون شروط مسبقة يستأنس فيه بمخرجات الاستشارة.

وقدّرت حركة تونس إلى الأمام، أنّ النّظام السياسي الملائم هو النّظام الرئاسي المعدّل الضّامن على التّوازن بين السلط وعلى مجلس تشريعي منتخب مباشرة من الشّعب.

واعتبرت، أنّ حل هيئة الانتخابات 'غير المستقلة' والتي تشكّلت على قاعدة محاصصات حزبية، خطوة هامّة في اتّجاه توفير مناخ انتخابي شفّاف، ولكنها تظلّ منقوصة ما لم تقترن بإجراءات صارمة تتعلّق بالإعلام وبسبر الآراء والمال الفاسد وما لم تسبق الانتخابات محاسبة الضّالعين في الفساد بأنواعه.

وندّدت الحركة، "بالاعتداءات المتكرّرة على شعبنا في فلسطين بمساعدة قوى الاستعمار العالمي وبتواطؤ مع الأنظمة العربية الرجعيّة المطبّعة مع الكيان الصهيوني في محاولة يائسة لتأييد الاحتلال".

  

{if $pageType eq 1}{literal}