Menu

عكاشة: لحظة 25 جويلية كانت حاسمة لكن تم الاستيلاء عليها ممّن لا شرف ولا دين ولا وطنية له


سكوب أنفو-تونس

اعتبرت مديرة الديوان الرئاسي السابقة نادية عكاشة، أنّ " 25 جويلية 2021 لحظة حاسمة في تاريخ تونس، لحظة عملت أن تكون قطعا تاما مع العفن السياسي الذي سبقها والفساد الذي نخر مؤسسات الدولة والتهاون بحقوق التونسيات والتونسيين وحتى بأرواحهم".

 وأكّدت عكاشة، في تدوينة لها، اليوم الاثنين، أنّ لحظة 25 جويلية كانت حاسمة و قرار تاريخي و مسار وطني كان من المفروض أن يقوم على منهجية واضحة و على تمشي ديمقراطي جامع و على أسس ثابتة لبناء دولة القانون التي تحترم فيها الحريات و المؤسسات، و لكن للأسف تم الاستيلاء على هذه اللحظة وعلى هذا المسار من قبل من لا شرف و لا دين و لا وطنية له و من قبل زمرة من الفاشلين الذين لا يفقهون شيئا غير احتراف الابتذال و التشويه و التضليل، على حد تعبيرها.

وقالت مديرة الديوان السابقة، "أين تونس اليوم من أزمة سياسية خانقة أصبحت تمثل خطرا داهما وجاثما  لم تشهد له مثيلا في تاريخها الحديث، أين تونس اليوم من الأزمة الاقتصادية و المالية و من تعثر ايجاد برنامج اصلاح اقتصادي جدي و واضح و مبني على معطيات صحيحة يمكننا من مناقشة اتفاق مع صندوق النقد الدولي؟ لماذا لا تكون للإصلاح منهجية علمية وناجعة؟ "

وختمت بالقول، بأنّه إن عرف السبب بطل العجب، على حد تقديرها.

{if $pageType eq 1}{literal}