Menu

اجتماع للأحزاب والمنظمات التي تفاعلت إيجابيا مع مبادرة نجيب الشابي وندوة صحفية الثلاثاء القادم


سكوب أنفو

اجتمعت اليوم السبت، الأحزاب والجمعيّات التي تفاعلت إيجابيّا مع مبادرة أحمد نجيب الشّابّي لتكوين جبهة للخلاص الوطني " تعمل على توحيد الكفاح الميداني وعلى إعداد برنامج الإنقاذ والدّفع إلى عقد مؤتمر الحوار الوطني دون توان ولا إقصاء ".

واتفقت الأطراف المجتمعة، على عقد ندوة صحفيّة صبيحة الثلاثاء 26 أفريل 2022 لاطلاع الرّأي العام على آفاق العمل المشترك لاستعادة الدّيمقراطيّة ومواجهة الحكم الفردي.

وتوّقف الاجتماع، على مسار استهداف المؤسّسات الدّستوريّة والهيئات المستقلّة، وآخرها الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات التي أنهى المرسوم عدد 22 استقلاليّتها وعوّضها بهيئة يعيّن رئيس الجمهوريّة أعضاءها ويعفيهم، ويتمتّع أعضاء هذه الهيئة الرّئاسيّة بحصانة مطلقة طيلة السّنوات الأربع القادمة، وهو ما يجعل من الرّئيس الحالي خصما وحكما في كلّ الاستحقاقات الانتخابية القادمة بما ينزع عنها كلّ مشروعيّة ويفقد النتائج المنبثقة عنها كلّ مصداقيّة.

وتداول الاجتماع، في التّطوّرات التي وصفت بالخطيرة في مسار المساعي لتوظيف القضاء في تصفية الخصوم السّياسيّين، فبعد إحالة 121 نائب شعب على القضاء بتهم تصل عقوبتها للإعدام على خلفيّة عقدهم لجلسة عامّة افتراضيّة لمجلس نوّاب الشّعب، تمّ تلفيق قضيّة لنائب شعب و17 محاميا على خلفيّة أدائهم لواجبهم في مساندة زميلهم والاستفسار عن مصيره بعد اختطافه يوم 31 ديسمبر 2021.

واعتبر المجتمعون، أنّ ما تقوم به السّلطة الحاكمة لا يمثّل فقط اعتداء على المحاماة وتضييقا على دورها التاريخي في الدّفاع عن الحرّيّات، بل هو كذلك اعتداء على السّلطة القضائيّة والمؤسّسة الأمنيّة عبر الإصرار على توظيفهما في استهداف الخصوم السّياسيّين.

 كما عبّروا عن اعتزامهم بذل كل الجهود لتذليل الصّعاب التي تعترض توسيع هذه الجبهة للقوى السّياسيّة والمدنيّة المؤمنة بالدّيمقراطيّة وبدولة القانون. 

{if $pageType eq 1}{literal}