Menu

"توانسة من أجل الديمقراطية" تنّبه من مؤامرات لإعادة هندسة المشهد القضائي لتطويعه في يد الرئيس


سكوب أنفو-تونس

نبّه حراك توانسة من أجل الديمقراطية، ممّا وصفها بالمؤامرات التي تحاك في الغرف المظلمة لإعادة هندسة المشهد القضائي، بهدف جعله أداة طيّعة في يد رئيس الجمهورية ووزيرته المكلّفة بالقضاء.

وأشاد الحراك، في بيان له، اليوم الثلاثاء، بتمسّك قضاة النيابة العمومية بما ضمنه لهم الدّستور من استقلالية ورفضهم الرّضوخ للتّعليمات المخالفة للقانون ولشروط المحاكمة العادلة.

وطالبت "توانسة من أجل الديمقراطية"، القطاعات الشّريكة في إقامة العدل والمساهمة في سير مرفق العدالة وكلّ القوى المجتمعيّة الحيّة بمساندة القضاة في معركتهم المصيريّة لإنقاذ السّلطة القضائيّة من مخاطر الاحتواء والتّدجين.

واستهجن الحراك، إصرار الرّئيس على الإقتصاص لنفسه بنفسه من نوّاب الشّعب الرّافضين لإجراءاته 'الانقلابية'، وذلك بتكليف وزيرته المكلّفة بالقضاء بتحريك التّتبّع (بموجب فصل ينصّ على جريمة عقوبتها الإعدام) وبممارسته شخصيّا لضغوط علنيّة متكرّرة على القضاة المتعهّدين بالملفّ لتنفيذ رغبته المحمومة في سجنهم بعد أن اجتهد في التّنكيل بهم بكلّ الوسائل الموضوعة تحت تصرّف وزيره للدّاخليّة.

وجدّد البيان، مساندته لكلّ محاولات تكوين جبهة وطنيّة تعمل على توحيد الكفاح الميداني وعلى إعداد برنامج الإنقاذ والدفع إلى عقد مؤتمر الحوار الوطني دون توان ولا إقصاء.

واعتبر الحراك، أنّ منظومة الفساد السّياسي الحاكمة حاليّا، والمتّسمة بخرق الدّستور وحلّ المؤسّسات الدّستوريّة والمستقلّة المنتخبة ودوس القوانين وتوظيف كلّ مقدّرات الدّولة لتنفيذ أحلام شخص واحد، هي الخطر الجاثم الدّاهم الذي يهدّد الوطن بالإفلاس والمواطنين بالفاقة والبؤس.

  

{if $pageType eq 1}{literal}