Menu

وكالة حماية المحيط: لا يوجد تلوث ولا خوف على المواطنين والتسربات من محركات السفينة لا تمثل خطرا


سكوب أنفو-تونس

أكد لطفي بن سعيد، مدير عام الوكالة العامة لحماية المحيط، أنه لا يوجد خطر على المحيط و لا على أهالي ولاية قابس بعد غرق السفينة المنكوبة نهاية الأسبوع، "لا يوجد تلوث و لا خوف على المواطنين".

وقال لطفي بن سعيد، في تصريح لإذاعة جوهرة، اليوم الاثنين، أن السفينة كانت تحمل 750 طن من مادة الغازوال وهي مادة سهلة التبخر و لا تمثل خطرا، مشيرا الى أن التسربات التي وقعت "تسربت من محركات السفينة و ليس من الخزانات، و وقع وضع حواجز منذ يوم أمس لتطويق مكان التسرب". 

وللتذكير أكدت وزارة النقل، في بلاغ لها أمس الاحد، ان حماية السواحل التونسية من أي تلوث بحري هي مسالة سيادية وهي من اوكد اولويات اهداف الخطة الوطنية للتدخل العاجل التي تم تفعيلها.

 وحفظا لحقوق الدولة التونسية، أعلنت وزارة النقل الشروع في التحقيق البحري حسبما يستوجبه القانون البحري الوطني والاتفاقيات الدولية المعروفة للوقوف على الحيثيات الحقيقية للحادث والتثبت من طبيعة نشاط السفينة المذكورة والتعرف على تحركاتها خلال المدة الأخيرة واتخاذ كل الاجراءات القانونية اللازمة فيما ستؤول اليه نتائج التحقيق.

وأرست السفينة المنكوبة بميناء صفاقس من 4 إلى 8 افريل الجاري للقيام بتغيير الطاقم والتزود بالمؤونة والقيام ببعض الإصلاحات الخفيفة دون عمليات تجارية.

 من جانبها، أعلنت السلطات الايطالية يوم الاحد 17 أفريل 2022، منحها تونس سفينتين دوريتين لمساعدة تونس على مجابهة أزمة السفينة المنكوبة.

و أكدت وكالة الأنباء الإيطالية Ansa ، أن إيطاليا سترسل أيضًا طائرة مسيرة ومركبات أخرى تحت الماء لمساعدة السلطات التونسية في احتواء التسريبات المحتملة لوقود الديزل الذي تحمله السفينة Xelo.

 في نفس السياق أكد موقع الإخباري الإيطالي "راي نيوز" أن التدخل الإيطالي جاء استجابة لمطالب تونسية. وأوضح أن السفينتين وقع تزويدهما بأذرع عائمة مضادة للتلوث قادرة على امتصاص التسربات الهيدروكربونية وستسمح بنشر بروتوكولات احتواء محتملة. السفينة الدورية فيجا - في طريقها حاليًا إلى المنطقة - وقع تأهيلها من قبل القوات الخاصة التابعة للبحرية الإيطالية من جهتها ستقوم سفينة أوريون وطائرة الدوريات البحرية ليوناردو P-72 م بمراقبة وتحديد أي انسكابات للوقود في البحر. 

{if $pageType eq 1}{literal}