Menu

نقابة الصحفيين تدعو إلى الاطلاق الفوري لسراح الصحفية شهرزاد عكاشة وتنّدد بممارسات القضاء


سكوب أنفو-تونس

دعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، إلى إطلاق سراح رئيسة تحرير موقع سكوب أنفو الصحفية شهرزاد عكاشة.

مع اقتراب الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة في 3 ماي القادم تتالى المؤشرات السلبية التي تنذر بانتكاسة حقيقية في حرية الصحافة وحرية التعبير في تونس، حيث وللمرة الثانية على التوالي يتم الاحتفاظ بالصحفيين في فترة لم تتجاوز الشهر.

 وأفادت نقابة الصحفيين، في بيان لها اليوم الخميس، بأنّه في ممارسة تتناقض مع متطلبات حرية التعبير التي تعتبر السلطة القضائية الراعية لها ولكل الحقوق والحريات، أذن وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بأريانة اليوم الخميس 14 أفريل 2022 بالاحتفاظ بالصحفية شهرزاد عكاشة اثر تدوينات أدانت فيها الممارسات الأمنية ضدها، ووجه لها وكيل الجمهورية شبهة " ازعاج الغير على شبكات الاتصالات العمومية" على معنى الفصل 86 من مجلة الاتصالات.

وتمثل الصحفية شهرزاد عكاشة للمرة الثانية أمام باحث البداية بعد أن تم الاستماع لها في الأسبوع المنقضي في شكاية تقدمت بها وزارة الداخلية في حقها اثر نشرها تدوينات تنتقد فيها تسيير الوزارة.

واعتبرت النقابة، أنّ هذه الملاحقة تأتي في سياق تتواتر معه ملاحقة الصحفيين واستعمال نصوص متروكة وغير ملائمة لطبيعة مهنتهم كمجلة الاتصالات وقانون مكافحة الإرهاب، وتهم المساس بالأمن القومي على معنى المجلة الجزائية. كما تأتي في ظل تواتر تتبع النشطاء والمناهضين لطرق تسيير البلاد والمدافعين عن حقوق الانسان.

واستنكرت نقابة الصحفيين، "تواصل السلطة القضائية اعتبار الصحفيين عناصر خطيرة على المجتمع في سعيهم للتعبير عن آراءهم وخلال قيامهم بعمل ضمن مؤسساتهم الإعلامية عبر تفعيل قرار الاحتفاظ في ملفات لا تتجاوز شكل الجنح،" معتبرة أنّه توجه من وكلاء الجمهورية إلى التجريم والتضييق في نطاق الاستثناءات المتعلقة بحرية الصحافة وحرية التعبير.

ونبّهت النقابة، إلى خطورة هذه الممارسات، مذّكرة القضاة ووكلاء الجمهورية بما ينص عليه الفصل 13 من المرسوم 115 عن عدم جواز مساءلة أي صحفي على رأي او أفكار أو معلومات ينشرها طبقا لأعراف المهنة وأخلاقياتها.

كما نبّهت، من أن النشر على الأنترنت مشمول بمقتضيات هذا المرسوم الخاص بحرية الصحافة والطباعة والنشر ضمن الفصل 50. وتعتبر تعمد النيابة العمومية تجاهل هذا المرسوم واستعمالها لنصوص تجرم حرية التعبير كالمجلة الجزائية ومجلة الاتصالات هو ضرب لجوهر حرية الصحافة.

ودعت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، إلى الإطلاق الفوري لسراح الصحفية شهرزاد عكاشة، محذّرة من خطورة أن يتحول القضاء إلى سلطة تجريم لا سلطة حامية للحقوق والحريات.

واعتبرت النقابة، أنّ ما سجلته من ملاحقات مؤخرا في صفوف منظوريها مؤشرا خطيرا في السعي إلى التضييق على حرية التعبير والصحافة ونسف أسسها القانونية والحقوقية.

كما دعت النقابة السلطات التونسية إلى الإيفاء بالتزاماتها الدولية إزاء الصحفيين/ات بتعهدها بعدم سجن الصحفيين ووضعهم رهن الاحتجاز التعسفي. 

{if $pageType eq 1}{literal}