Menu

محسن النابتي: ظاهرة طرد الغنوشي من المساجد تختزل إحساس التونسيين بتردد الدولة وتعطلّ المحاسبة


 

 

سكوب أنفو- تونس

قال الناطق الرسمي بإسم التيار الشعبي، محسن النابتي، إنّ ظاهرة طرد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي من الساجد التي تحوّل إليها يعود  للرمزية المكثفة التي يختزلها لما عاشه التونسيون في العشرية الاخيرة ويذكّرهم بتلك المحن ، وفق قوله .

واعتبر النابتي أنّ الغضب الشعبي على المنظومة الحاكمة كان سيخفت لو فتحت الملفات بجدية ، ولم نكن لنرىة تلك الاحتجاجات على الغنوشي ، إلا أن احساس التونسيين بتردد الدولة وبالضغوطات الخارجية التي تعطل المحاسبة القانونية جعلهم يحاسبون رموز المنظومة شعبيا .

وشدّد المتحدّث في تصريحه لصحيفة الشروق، في عددها الصادر، الثلاثاء، على أن الغنوشي لا يطيق أن يكون خارج السلطة قائلا "إما أن يكون  مرشدا متحكما أو لا تكون تونس".

واعتبر النابتي أنّ الأفضل له هو الابتعاد عن المشهد السياسي مبيّنا أن تونس تحتاج إلى ثورة ثقافية لحسم الصراع المتخلّف مع فكر الجماعة ، وفق تعبيره .

 

 

يشار إلى أن رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي طرد بطريقة مشينة ومهينة من قبل المواطنين من أحد المساجد بالملاسين خلال اعتزامه آداء  صلاة التراويح  ليعاد طرده ثانية من أحد المساجد ببن عروس ( مساء أمس الاول الاحد) ورفع في وجهه شعارات تدعوه إلى الرحيل .

{if $pageType eq 1}{literal}