Menu

مواطنون ضدّ الانقلاب تتهم "الانقلابين" بتوظيف الجهاز المعلوماتي للدولة للاعتداء على الغنوشي


سكوب أنفو-تونس

اعتبرت مبادرة "مواطنون ضدّ الانقلاب"، أن "تكرار استهداف رئيس مجلس النواب في مسكنه خلال مرحلة أولى من طرف حفنة من الموتورين وعبر تحديد مكان تواجده بدقة من طرف عناصر مُتطرفة عنيفة يؤكد تلقّيها إسنادا معلوماتيا من مجموعات في أجهزة الدولة لم يعد خافيا عداؤها سواء في لغة بياناتها أو استفزازهم ساعة الانسحاب".

و أفادت المبادرة، في تدوينة على صفحتها الرسميّة على موقع الفايسبوك، بأنّ "استهداف معارضي الانقلاب دشنه قيس سعيد نفسه عن طريق خطابات التشويه والشيطنة التي بلغت حدّ استباحة معارضيه تماما وتعريض حياتهم لخطر يتجاوز الكلمات إلى عنف مادي باتت تهدّد بممارسته عناصر لم تتورع في دعوة السلطة القائمة أن تترك لها المجال حتى تقوم هي بنفسها "بتطهير البلاد" من المعارضين، وهو ما ترجم فعليا أمام المحكمة الابتدائية بتونس عندما تم استهداف العميد عبد الرزاق الكيلاني ويحدث هذه الأيام أمام المساجد لاستهداف رئيس البرلمان".

كما نبّهت، في ذات التدوينة، أنّها إذ نجحت في فرض أسلوب مقاومة مدنية سلمية طيلة تسعة أشهر فإنها تُنبّه الرأي العام الوطني والدولي إلى خطورة ما تسعى اليه بعض القوى المتطرفة التي تخترق أجهزة الدولة من اختلاق الذرائع الدافعة نحو الاحتراب الأهلي من أجل فرض ما يسمونه بديلا ثالثا باسم "إنقاذ البلاد من العنف والدم"!

و حمّلت "مواطنون ضد الانقلاب"، "عقل الدولة المنوط بعهدته حماية المصلحة العليا للدولة وسلامة المجتمع مسؤولية ضمان السلم الأهلي وبقاء الصراع السياسي داخل المربع المدني، وتحمّل أيضا، الدولة واجب مراقبة هذه المجاميع المنفلتة والعنيفة والتصدي لها حفظا لاستمرار الدولة وسلامة المجتمع. ويؤكدون تمسكهم بحق المقاومة المدنية ".

 

{if $pageType eq 1}{literal}