Menu

الحكومة تضغط على جريدة الصحافة:انهاء الحاق الصحفي خليل الرقيق


 

 سكوب انفو-تونس

 أصدرت هيئة تحرير جريدة الصحافة اليوم الجمعة بيانا أعربت فيه عن تضامنها مع خليل الرقيق  الصحفي بالمؤسسة اثر قرار انهاء الحاقه لاسيما وانه يعتبر من اهم الصحافيين.

 وقال البيان ان انهاء  الخاق الرقيق  تأتي  بسبب تصريحاته الأخيرة  ومواقفه التي يبدو انها اقلقت الحكومة داعيا الحكومة الى الناي  بالمؤسسة العمومية عن التجاذبات والصراعات الضيقة.

البيان:

تونس في 13 جويلية 2018 بيان هيئة تحرير جريدة "الصحافة اليوم" اجتمعت هيئة تحرير جريدة "الصحافة اليوم" صباح الجمعة 13 جويلية 2018 بمقر الجريدة، لتدارس قرار السيد رئيس مدير عام مؤسسة الشركة الجديدة للطباعة والصحافة والنشر العمومية الناشرة لجريدتي "لابراس" و"الصحافة اليوم"، بإنهاء إلحاق الزميل خليل الرقيق الذي يعتبر أحد أهم صحفيّي الجريدة وأعمدتها.ورغم غرابة هذا القرار، فقد كان متوقعا حصول مثله حيث بلغت هيئة التحرير أصداء عن تعويل الحكومة على الزميل المنوبي المبروكي لتطويع جريدة "الصحافة اليوم" التي أزعجتها بما تضمنته من مقالات رأي نقدية لم تخرج عما اتسمت به جريدتنا من خط وطني مستقل عن كل الحكومات التي تعاقبت على البلاد منذ 14 جانفي 2011 والأحزاب والمنظمات ومراكز النفوذ المختلفة وذلك من منطلق حرصها على الدفاع عن المصلحة الوطنية دون سواها بعيدا عن التطاحن الحزبي والسياسي ومعارك التكالب على السلطة والمنافع.

وارتأت الهيئة رغم ذلك ضبط النفس ومراعاة روح الزمالة تجاه الزميل المنتدب. لكن إقدامه منذ الأيام الأولى لتعيينه على اتخاذ قرار اعتباطي مسقط بإنهاء إلحاق الزميل خليل الرقيق دون التشاور مع إدارة الجريدة وهيئة تحريرها، حرصا منه حسب زعمه على وقف نزيف ميزانية المؤسسة، أمر مثير للسخرية لأن ما ستتحمله ميزانية المؤسسة من أجر وامتيازات لفائدة الرئيس المدير العام المنتدب (الذي يحصل في نفس الوقت على راتب تقاعدي من صندوق الضمان الاجتماعي المنهك ومن معهد الصحافة وعلوم الإخبار ومن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين والاتحاد الأوروبي)، يمثل أضعاف أضعاف ما يتقاضاه الزميل خليل الرقيق!!

وتعتبر هيئة التحرير بأن قرار الرئيس المدير العام المنتدب بخصوص الزميل خليل الرقيق إضافة إلى تدخله في تقييم عمل الصحفيين والتعدي على صلاحيات المدير رئيس التحرير المنتخب والهيئة، يمثل تدخلا سافرا في شؤون التحرير ومحاولة لإفراغ جريدة "الصحافة اليوم" من أقلامها البارزة ومصادرة استقلاليتها وتدجينها وإدخالها لبيت الطاعة الحكومي، وصولا لإغلاقها مثلما دعا إلى ذلك تصريحا وتلميحا بعض مستشاري رئيس الحكومة. وتؤكد الهيئة تمسكها بالقرارات التاريخية الصادرة عن صحفيي المؤسسة في 17 جانفي 2011 والقاضية باستقلالية مرفق الإعلام العمومي ليكون معبّرا عن الإرادة الوطنية في التقدم والتحرر ومنبرا على قدر سواء لكل فعاليات المجتمع في مجالاتها المختلفة والمتعددة وبفصل الإدارة عن التحرير.

 

وتدعو الهيئة كافة صحفيي المؤسسة بجريدتي "لابراس" و"الصحافة اليوم" للتصدي بكل قوة لمحاولات تركيع مؤسستهم والزج بها في خصومات سياسية وحروب مناصب لا تعنيها، لأن ما يعنينا جميعا هو مصلحة بلادنا العليا وحريّة الإعلام والتعبير الذي يعتبر المكسب الوحيد الذي تحقق للتونسيين بعد 14 جانفي 2011، ولن نسمح مهما كانت التحديات بالتفريط فيه.

 

وتلاحظ هيئة التحرير ختاما بأن تعيين الزميل المنوبي المروكي على رأس مؤسستنا التي تقاعد منها منذ حوالي العشر سنوات، غير قانوني وذلك لمخالفته للقانون عــدد 8 لسنة 1987 المتعلق بضبط أحكام خاصة بعمل المتقاعدين حيث يحجّر القانون المذكور تشغيل المتقاعدين، باستثناء من صدر لفائدته منهم أمر من رئيس الجمهورية. ومخالف أيضا للأمر عدد 338 لسنة 1987 المتعلق بتحديد الأشغال العرضية التي يخول للمتقاعدين ممارستها في القطاع العمومي وهو يحمل بالتالي شبهة فساد تستوجب فتح تحقيق حولها..

هيئة تحرير جريدة "الصحافة اليوم"

 نجاة الملايكي نعيمة القادري مراد علاّلة عبد الوهاب بن رحومة زياد الهاني لطفي العربي السنوسي سالم بوليفة الهاشمي نويرة.

في مقدمتها حركة النهضة  عنوانا للاستقرار السياسي.

وعُرف الرقيق بشراسته ومواقفه  الجريئة في قناة تونسنا.

ويذكر ايضا انه تمت اقالة  المدير العام لشركة سنيب  لابراس المالكة لجريدة الصحافة.

{if $pageType eq 1}{literal}