Menu

وفق شهادات الحاضرين: حشد أمني غير مسبوق ومنع للصحفيين من أداء مهامهم وهرسلتهم


سكوب أنفو-تونس

من المقرّر، أن ينّفذ اليوم الجمعة الموافق لذكرى ثورة 14 جانفي 2011، أحزاب وتنسيقيات وشخصيات سياسية وحقوقية ومدنية مظاهرات واحتجاجات بشارع الحبيب بورقيبة والشوارع المحاذية له، للتعبير عن رفضهم لما اجتمعوا على تسميته بالانقلاب الدستوري الذي نفذه رئيس الجمهورية بداية من إجراءات 25 جويلية الاستثنائية وصولا إلى مرسوم 22 سبتمبر الذي عزّز به سلطته التنفيذية.

وبحسب ما تناقلته صفحات ومواقع إعلامية فإنّ شارع الحبيب بورقيبة يشهد حضورا أمنيا مكثفا على غير العادة، وذلك في إطار الاستعداد للمسيرات والاحتجاجات المزمع تنفيذها اليوم، والمناهضة لإجراءات الرئيس وما وُصف بانفراده بالسلطة.

وفي هذا الصدّد، قال القيادي بحزب التيار الديمقراطي-من بين الأحزاب الداعية للنزول للشارع اليوم-"يبدو أن وزارة الداخلية ستطبّق اليوم شعار "شرطي لكل مواطن" في شارع الحبيب بورڨيبة".

وأضاف العجبوني، "حتى يوم 14 جانفي 2011 لم يكن هنالك هذا العدد المهول من الأمنيين ومن الإجراءات الأمنية"، متابعا، "إذا كان الرئيس متيقنا من شعبيّته وبأنّ المعارضة ضعيفة ولا تعنيه هو ووُلاته، فلماذا كل هذا الخوف منها؟، ولماذا يمنع الاحتفال بذكرى 14 جانفي؟".

ومن جانبه، أكدّ القيادي السابق بحركة النهضة عبد اللطيف المكي، أنّ " هناك حشدا أمنيا مكثفا بشارع الثورة، لم يره حتى قبل الثورة وبفارق شاسع جدا".

وتابع، "هذه لغة الإصلاح والحرية عنده، استمرار الانقلاب واستقراره يقتضي ضرب أبناء الشعب ببعضهم بعضا".

وفي سياق احتجاجات اليوم المزمع تنظيمها، ألقت قوات الأمن منذ قليل على مصوّر صحفي بموقع بيزنس نيوز أثناء وجوده بشارع الحبيب بورقيبة لتغطية المظاهرات وفق رئيس تحرير الموقع.

وفي الإطار ذاته، أكد موقع حقائق أون لاين أنّ قوات الأمن منعت مبعوثته لتغطية الاحتجاجات من التصوير والقيام بعملها الصحفي، وافتكاك هاتفها والاطلاع على رسائلها وتسجيلاتها الخاصة.

  

{if $pageType eq 1}{literal}