Menu

شخصيات حقوقية وطنيّة: سنتصدّى لكل محاولات الرجوع إلى الوراء من قبل سعيّد أو الحاكمين على مدى عشر سنوات


سكوب أنفو- تونس

دعت مجموعة من الشخصيات الوطنية الحقوقية، عموم التونسيين إلى احياء الذكرى 11 للثورة التونسية يوم غد الجمعة في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة للدفاع عن حرية الشعب التونسي وحقه في تقرير مصيره نحو تونس ديمقراطية اجتماعية تعددية عادلة.

و جاء في بيان لمجموعة الشخصيات الحقوقية، أنّ احياء الذكرى 11 لثوة 14 جانفي تأتي  في ظروف استثنائية بعد انفراد رئيس الجمهورية بالسلطة، ورفضه لكل نهج ديمقراطي في إدارة الأزمة الشاملة التي تعيشها البلاد وإمعانه في فرض رزنامة سياسية واقتصادية واجتماعية تجهز على ما تبقى من مؤسسات الدولة ومقدّرات الشعب التونسي وتمعن في تفقيره وتجويعه.

وأفاد البيان، أنّ ذكرى الثورة تأتي كذلك في ظلّ تكرر الاعتداءات على الحقوق والحريات الأساسية عامة كانت أو فردية وشيطنة، كل اصوات الحرية والتحريض عليها ما استغلّته القوى التي ساهمت على مدى عشر سنوات في ترذيل الحياة السياسية، وسرقة استحقاقات الشعب التونسي في الكرامة والعدالة والمساواة والحرية لتطلّ من جديد في ثوب المظلومية بينما تسعى هذه الأطراف المتناحرة اليوم على السلطة لطمس ذاكرة التونسيات والتونسيين وإنكار منجزه التاريخي الممتد من 17 ديسمبر 2010 لحدود 14 جانفي 2011.

كما ذكّرت الشخصيات الحقوقية والسياسية والنسوية والنقابية والشبابية الممضية  على البيان بأهمية هذا التاريخ والذي رحل فيه رمز نظام الحكم الاستبدادي الذي تواصل لأكثر من خمسين عاما، معبرة على مساندتها  لكل الجرحى الذين لم ينالوا حقوقهم.

و شدّدت الشخصيات  الحقوقية، على انخراطها في الدفاع عن استحقاقات الشعب التونسي المرفوعة في الثورة، ورفضها للامر الرئاسي الذي يسعى للقطع مع التاريخ النضالي للشعب ومحو ذاكرته في معركته من اجل الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية.

كما أكّدت تصديها  لكل محاولات الرجوع إلى الوراء سواء من قبل رئيس السلطة القائمة أو من قبل الحاكمين على مدى عشر سنوات، أو كذلك من قبل بقايا الاستبداد النوفمبري غير المعترفين بالمسار الثوري.

{if $pageType eq 1}{literal}