Menu

نقابة الأمن الجمهوري تؤكد تسلل 400 جاسوس إلى تونس


 

 

 سكوب انفو – تونس

أفاد كاتب عام نقابة الأمن الجمهوري محمد علي الرزقي، خلال جلسة إستماع له أمام لجنة التحقيق البرلمانية حول شبكات التجنيد المتورطة في تسفير الشباب التونسي إلى بؤر التور، المنعقدة أمس الاثنين في مجلس نواب الشعب ، بأن 400 جاسوس دخلوا التراب التونسي، خاصة خلال فترة حكم الترويكا (سنوات 2012 و2013 و2014)، بالإضافة إلى 72 داعية حلوا بتونس من بينهم 9 صادرة في شأنهم قرارات منع دخول تونس منذ عهد الرئيس الأسبق بورقيبة، مبينا أنه « تم سنة 2012 إتلاف جميع الوثائق التي بحوزة وزارة الداخلية، والمتعلقة بدخول أجانب إلى تونس وخاصة الممنوعين منهم ».

وأقر في هذا الصدد، بأن مسألة التسفير الى بؤر التوتر « فيها جوانب مظلمة جدا، وأن الموضوع قد تشعب كثيرا »، مؤكدا تورط بعض الأمنيين ومنهم إطارات في وزارة الداخلية في ما يسمى ب »الأمن الموازي » الذي ساهم في تسفير الشباب الى مناطق النزاع.

وأضاف أن هذه الظروف مهدت الأرضية لدخول 400 جاسوس من بلدان عدة إلى تونس لحماية مصالحها، وفي مقدمتها جهاز الإستخبارات الإسرائيلي « الموساد » الذي قال « إنه دخل تونس لتحطيمها والتحكم فيها »، مبينا أن الجوسسة، قد إنطلقت من المعاهد والكليات بمحاولة رفع علم تنظيم « داعش » في كلية منوبة ثم الانطلاق في تجنيد الشباب من الطلبة.

واعتبر أن « أخطر ما حصل هو إختراق وزارة الداخلية، حيث تكونت النواة الأولى لتدريب الإرهابيين على استعمال السلاح في مطار تونس قرطاج، بعد أن تولت نخبة من أمنيي المطار هذه المهمة في منوبة ومنتزه النحلي وغابات وجبال سجنان.

وأوضح في هذا الصدد، أن عددا من الجمعيات تولت مهمة تجميع الشباب الراغب في التحول إلى أماكن القتال، على غرار جميعة « الأمل الخيرية » التي نشطت في مدينة رواد قبل حل نشاطها بنفسهاّ، والتي قال « إن الرئيس السابق لفرقة حماية الطائرات بمطار تونس قرطاج عبد الكريم العبيدي قام بتأسيسها »، مؤكدا أن هذه الجمعية « ساهمت في تسفير ما لا يقل عن 500 تونسي إلى بؤر التوتر ».

{if $pageType eq 1}{literal}