Menu

مجمع تعليب الزيت النباتي المدعم: أزمة الزيت انطلقت منذ تولي زياد العذاري وزارة التجارة سنة 2016


سكوب أنفو-تونس

أكدّ أمين مال المجمع المهني لتعليب الزيت النباتي المدعم التابع لكنفدرالية المؤسسات المواطنة التونسية 'كوناكت'، جمال العرف، أنّ أزمة الزيت النباتي المدعم انطلقت منذ سنة 2016، خاصّة منذ إشراف زياد العذاري على وزارتي التجارة والصناعة في الآن نفسه.

وقال العرف، خلال حضوره بإذاعة إكسبراس أف أم، اليوم الأربعاء، أنّ أزمة الزيت المدّعم طالت، وتسبّبت في انقطاع المنتجين عن العمل لمدة تفوق الشهرين، لافتا إلى أن الحكومات المتعاقبة لم تتعامل مع إشكاليات المواد الاستهلاكية المدعمة بصفة جدية، ولم تعمل على إيجاد حلول، وفق تقديره.

وأفاد المتحدّث، بأنّه تم خلال الأيام العشرة الأخيرة ضخّ 6 ملايين قارورة من الزيت المدعم في السوق، ولكنها لم تغطي الحاجة الاستهلاكية، والطلب المتصاعد على الزيت المدعم بسبب اهتراء المقدرة الشرائية للمواطن التونسي، مبيّنا أنّ هناك عودة تدريجية للإنتاج بـ 65 بالمائة من طاقة الإنتاج التي لم تصل بعد إلى مستوياتها سابقا حيث كانت تقدر بـ 14500 طن شهريا، بحسب قوله.

ودعا العرف، إلى ضرورة إيجاد حلول لمنع الاحتكار والمضاربة وضمان وصول هذه المادة إلى مستحقيها، مطالبا بمحاكمة المتلاعبين بمادة الزيت المدعم عسكريا، على حد تصريحه.

وأكدّ المسؤول بمنظمة كوناكت، أنّ هناك "بارونات وأطراف تدخّلت لإلغاء الزيت النباتي المدعم والمسّ بهذه المنظومة، ولكن إجراءات 25 حالت دون ذلك، ومكنت من ضمان استمرارية منظومة دعم الزيت".

ولفت إلى أنّه يتم العمل حاليا على توزيع 9 آلاف طن، وتوزيع 6 آلاف طن أخرى في حدود 25 جانفي 2022، مبزرا أن سلطة الإشراف تعمل على تزويد وحدات التعليب وتوفير الكميات اللازمة من الزيت المدعم لشهر فيفري 2022، وفق قوله. 

{if $pageType eq 1}{literal}