Menu

خطير جدا / سامي القناوي: تقصير أمنى في عملية جندوبة والداخلية على علم بوجود تحركات مشبوهة


 

 

سكوب انفو- زهور المشرقي

 قال كاتب عام نقابة الحرس الوطني  سامي القناوي ان تشكيات  من  قبل المواطنين والوحدات الخاصة المتمركزة بالحدود  التونسية-الجزائرية  رُفعت  الى السلطات الخاصة  اثر  وجود  تحركات مشبوهة  لعناصر إرهابية مسلحة مند 4اشهر، مضيفا ان  معلومات امنية واستخباراتية وردت  على وزارة الداخلية   بخصوص هذه المجموعات التي  تنشط  بجبال  جندوبة  الا انه  لم يقع  اخذ الاحتياطات اللازمة من ناحية المعدات ولا من  ناحية  وجود الوحدات الأمنية والعسكرية  ما أدى الى كارثة يوم الاحد الفارط التي استشهد  خلالها 6 أعوان حرس  .

  وافاد القناوي في تصريح لسكوب انفو انه من المؤكد ان تكون المخابرات التونسية  قد رصدت  هذه التحركات والخوف ان تكون  تجاهلتها ،مشيرا  الى  وجود "تقصير امني فاضح"  ،ومطالبا  بفتح  تحقيق عاجل  لكشف  ملابسات الحادثة  وتعرية الحقائق  والوقوف  عند   من   تكتم عن الحقيقة حتى لا يعمل  الاعوان  بتلك المنطقة  في ظروف   انعدام الثقة   فيما بينهم  وفق تصريحه.

 وتابع كاتب عام نقابة الحرس الوطني ان هناك تقصير  وتهاون ،مضيفا ان الوحدات الخاصة   تفتقر  لأبسط   المعدات والتجهيزات في المراكز وفي  العمل الميداني ،ومتابعا ان النقابة طالبت منذ  حكومة الترويكا  بتغير منظومة   الحدود و تمكين المراكز من معدات متطورة  حتى لا  تتعرض حياة   العشرات من الأمنيين  والأهالي الى الخطر قائلا"  مراكز من عهد الاستقلال  ، لا  تتوفر  بها لاتجهيزات ولا معدات ولاضمان  ولا كاميرا  مراقبة ولا  جهاز  يكشف الخطر المُحدق بالمركز ،  كيفاش  ما يغلبوهمش  زوز إرهابيين ".

 وحمّل سامي القناوي مسؤولية  العملية الإرهابية الى السلطات المتعاقبة والوزراء الذين تهاونوا وخذلوا  تطلعات التونسيين في محاربة الإرهاب .

  ودعا  النقابي الأمني الى التشريك   الفعلي لوحدات الجيش الوطني  لا سميا ان  المركز   يوجد في منطقة عسكرية  الى جانب مختلف التشكيلات العسكرية القادرة على  التنسيق  مع الأمنيين  في عمليات التمشيط والمراقبة .

 واتهم القناوي  وزارة الداخلية بالتراخي في ملف   مكافحة الإرهاب والتهاون  متسائلا عن الاعتمادات التي تم رصدها  لاقتناء  معدات   وتهيئة المراكز قائلا " وين الفلوس.. وين  والا نستناو  يموتو أولادنا  باش نتحركو "..

و في نفس السياق  قال  سامي القناوي انه من العيب ان   تواصل الدولة الحديث عن غدر هذه المجموعات وهي التي لم تتخذ أي اجراء للحماية  في وقت رُفعت لها   تقارير تفيد  بوجود تحركات ارهابية بالجهة .

  و ختم محدثنا بالقول ان وزارة الشباب والرياضة  كانت قد الغت تظاهرة  من  فترة بسبب وجود تهديدات إرهابية .

{if $pageType eq 1}{literal}