Menu

قبلي: وقفة احتجاجية على خلفيّة غلق رئيس جمعيّة قرآنيّة الباب الرئيسي لكتّاب الجامع


سكوب أنفو-تونس

نفّذ عدد من إطارات كتّاب جامع "خالد بن الوليد" مرفوقين بعدد من الأطفال مصحوبين بأوليائهم، وقفة احتجاجية، أمام مقر ولاية قبلي، على خلفية إقدام رئيس الجمعية القرآنية بالجامع على إغلاق المقر المستغل ككتّاب منذ يوم الإثنين الماضي، بدعوى أنه ملكية خاصة.

 وأوضحت المؤدبة بكتّاب جامع "خالد بن الوليد"، بسمة جغيب، لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، اليوم الاثنين، أن الإشكالية التي دفعتهم إلى الاحتجاج أمام مقر الولاية تتمثل في إغلاق الباب الرئيسي لمقر جمعية القرآن الكريم من قبل رئيسها "دون وجه حق" أو إذن قانوني باتخاذ هذا الإجراء "الفردي".

 وأضافت أن ذلك تسبب في عدم تمكن أكثر من 50 تلميذا وتلميذة من المستويين التحضيري والتمهيدي تتراوح أعمارهم بين 4 و5 سنوات، من الالتحاق بقاعات تدريسهم

 ودعت السلط الجهوية والمدير الجهوي للشؤون الدينية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية التي تمكنهم من استئناف عملهم، خاصة وأنهم يعملون في إطار جمعية معترف بها قانونيا.

 وأشارت بسمة جغيب إلى أنهم على استعداد لمغادرة المقر في صورة ثبوت أنه ملكية خاصة، وذلك بعد اللجوء للقضاء لإثبات صحة قول رئيس الجمعية القرآنية.

 وفي رده على هذه الإشكالية، أوضح المدير الجهوي للشؤون الدينية، محمد منصري لـوات، أنه تم التواصل مع رئيس الجمعية القرآنية بجامع "خالد بن الوليد"، محمد بوقديمة منذ يوم الأربعاء الماضي، لتجاوز هذا الإشكال الذي لا يزال مستمرا إلى اليوم، علاوة على قيام الإدارة الجهوية للشؤون الدينية بالتواصل مع وزارة الإشراف ومندوب حماية الطفولة ثم اللجوء إلى المسار القانوني، وذلك عبر تقديم عريضة إلى وكيل الجمهورية للإذن بفتح الباب الرئيسي لمقر الكتّاب عن طريق القوة العامة. 

{if $pageType eq 1}{literal}