Menu

"توّفي المتضرّر كمدا بعد تشويهه"/ بوعلاق: قاض رفض البت في ملّف وحقّ المعني مهدّد بالسقوط


 

سكوب أنفو-تونس

نشر المحامي كثير بوعلاق، تدوينة مساء أمس تحدّث فيها عن تفاصيل شكاية جزائية كان قد تقدّم بها المتضرّر المصور الفوتوغرافي الرّاحل الهادي قديش، خلال شهر نوفمبر سنة 2013، ضدّ مقدّم البرامج علاء الشابي وقناة التونسية آنذاك وكل من سيكشف عنه البحث، في علاقة ببث حلقة تلفزية من برنامج للمقدّم المذكور، ادّعى فيها شخص وفق المحامي أنّه ابن غير شرعي نتيجة علاقة خنائية للمصور المشار إليه مع معينته المنزلية منذ 20 سنة، وفق قوله.

  وأكدّ بوعلاق، أنّ المتضرّر تقدّم بالشكاية المذكورة، بعد إجراء تحليل جيني أكد بصفة مطلقة انعدام كل رابطة دموية بين الهادي قديش والابن المزعوم، ولم يتم فتح بحث في شكايته إلا بتاريخ 26 ماي 2016 بعد أكثر من تذكير وجّه إلى وكيل الجمهورية، وبعد وفاة المصوّر بسنتين كمدا من الفضيحة التي لحقت به وتشويه سمعته، بحسب تعبيره.

وكشف المحامي، أنّ قاضي التحقيق صاحب التعهد الأخير يرفض دون موجب البت في الملف بإصدار قرار ختم بحث رغم أن أخر عمل من أعمال التحقيق تم تسجيله في 19 جانفي 2019، رغم تقديمه ومحام أخر لمطلب استجلاب للملف بناء على الفصل 294 من مجلة الإجراءات الجزائية وطلب إحالة ملف القضية على مكتب تحقيق مغاير، وبعد شكاية ضد قاضي التحقيق المتعهد إلى التفقدية العامة بوزارة العدل وأخرى للمجلس الأعلى للقضاء، دون جدوى، على حد تأكيده.

ولفت بوعلاق، إلى أنّ "الملف لا زال يراوح مكانه إلى اليوم وهو ما يجعل الدعوى العمومية مهددة بالسقوط (جنحة تسقط ب 3 سنوات) وحقوق الورثة مهددة بالتلاشي، إن لم يتم ختم الأبحاث أو على الأقل إجراء عمل من أعمال التحقيق، حيث سيكون تاريخ 19 جانفي 2022 حاسما في إسقاط التهم الموجهة على المظنون فيهم".

وأعلن المحامي، أنّه سينشر الأسماء والوثائق، وسيتتبع جزائيا كل من تثبت مسؤوليته في التلاعب بهذا الملف كائنا من يكون، وفق قوله.

{if $pageType eq 1}{literal}