Menu

الشفيّ: اتحاد الشغل يصطف دائما مع الشعب وإرادته و هذه الفترة تتطلب الحكمة والتدبّر الجماعي


سكوب أنفو-تونس

 كشف الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، سمير الشفي، أنّ مرور ستّة أشهر دون تسجيل أيّ لقاء بين رئيس الجمهورية قيس سعيد والأمين العام نور الدين الطبوبي، أمر غير طبيعي ''هذا ليس منطقي ولا يُمثل رسالة إيجابية في علاقة بالمنظمة الوطنية الأم".

وقال الشفي، لدى حضوره بإذاعة الجوهرة، اليوم الاربعاء 5 جانفي 2022، أنّ تونس تمرّ بمنعطف خطير وظرف دقيق يتطلب الحكمة والتدبّر الجماعي حتى يتمّ تأمين المسار الذي تتجه فيه البلاد. 

 وكشف الشفي أنّ تقييم الاتحاد لا يزال ثابت ذلك أنّ تونس مرّت بعشرية تتسم بالفشل على كلّ المستويات الاقتصادية والاجتماعية واقتسام المجتمع بين هذا وذاك، مؤكّدا أنّ اتحاد الشغل يصطف دائما في صفّ الشعب التونسي وإرادته. 

 وفي حديثه عن فتور العلاقة بين اتحاد الشغل ومؤسسة رئاسة الجمهورية، أفاد الشفي بأنّ '' الاتحاد حريص كلّ الحرص على احترام مؤسسات الدولة وحصُلت العديد من المكالمات الهاتفية بين الطبوبي والسيد رئيس الجمهورية ولكن هذا لا ينفي أنّه وبعد ستة أشهر تقريبا منذ 26 جويلية لم يحصل أيّ لقاء رسمي بين الطرفين وهذا أمر غير طبيعي''. 

كما أضاف أنّ المنظمة الشغيلة بتاريخها النضالي لا يُمكن بأيّ حال من الأحوال أن يتمّ تجاوزها أو وضعها في زاوية معيّنة، مؤكّدا أنّ الاتحاد يتطلع لما تحتاجه البلاد من عملية تجميع ومن عملية تشريك لكلّ القوى الحيّة حتى يتمّ العبور بصفة تشاركية لبرّ الأمان.

وفي سياق متّصل، أشار الأمين العامّ المساعد أنّ كتلة أجور التونسيين تعد من بين الأضعف على مستوى العالم، مبيّنا أنّ اتحاد الشغل يقوم بدوره في الدفاع عن منظوريه لدعم قدراتهم الشرائية في ظل وضع اقتصادي واجتماعي صعب تمر به البلاد، وتساءل في هذا السياق عن حال التونسيين في صورة غياب المنظمة الشغيلة.

 واعتبر الشفي أنّ الاتفاق تم بعد نجاح الإضراب العام الجهوي في ولاية صفاقس، وأوضح أن الزيادة المعهودة تمت بعد ضغوطات يوم غرّة جانفي الجاري مفسّرا أنّ الزيادة بـ   6 فاصل 5 بالمائة كانت بالنسبة للأجر الأساسي و6 فاصل 75 بالمائة بالنسبة للمنح مضيفا أنه سيتم التفاوض لاحقا حول الزيادة بـ 1 بالمائة على مستوى التأجير.

وأفاد بأنّ ''هذا الاتفاق رغم تواضعه في هذه الظروف، يعتبر محترم ويمكن البناء عليه لمجابهة الصعوبات''. 

وفي ردّه على حملات التشويه التي طالت الاتحاد، صرّح الشفي أنّ الاتحاد يقبل النقد الإيجابي والموضوعي الخالي من الافتراءات والخالي من تهديدات قيادات الاتحاد

وقال " نحن مدرسة في الديمقراطية بل نحن نعتقد أنّ في صلب هياكل الاتحاد قد نستمع نقدا أكثر مما هو مطروح على مستوى الإعلام''، مشيرا إلى أنّه على امتداد عشرة سنوات لم يتوقف التهديد لاتحاد الشغل من قبل القوى التي تعتبر العمل النقابي '' بدعة '' و موضحا أنّ التشويه وصل إلى التحريض والتطبيق الفعلي والميداني.  

{if $pageType eq 1}{literal}