Menu

وزير خارجيّة سابق: تونس فتحت جبهة دبلوماسية جديدة لتثبيت الخيار الديمقراطي


سكوب أنفو-تونس

اعتبر وزير الخارجية الأسبق أحمد ونيس، أن الدبلوماسية التونسية مدعوة إلى توضيح ما يحدث داخليا، ردّا على السرديات التي يتم الترويج إليها.

وأوضح ونيّس، في تصريح لصحيفة العرب، نشر اليوم الاربعاء، "اليوم فتحنا في تونس واجهة جديدة، حيث دخلت البلاد في مواجهة حزب النهضة الدوغمائي، لقد ساهم هذا الاعتماد في تعثر الانتقال الديمقراطي، ما دفعنا إلى فتح جبهة جديدة نأمل في أن تنجح في إيصالنا إلى تثبيت الخيار الديمقراطي".

كما شدّد على أن تحرك 25 جويلية كان يستهدف تجاوز العقبات التي تواجهها الديمقراطية، بسبب تصرفات حركة النهضة التي تبدو في الظاهر ديمقراطية، لكنها في الجوهر غير ديمقراطية ولم تحترم الدولة.

وقال وزير الخارجية الأسبق إن "الاستقرار ضرورة ملحة اليوم، بعد حالة الاضطراب التي عرفتها الدبلوماسية التونسية على مستوى قادتها، الذين كان أولهم وزير الخارجية خميس الجهيناوي الذي تمت إقالته في العام 2019".

وأضاف ونيس أن "هناك إقالات عديدة عرفتها الدبلوماسية بعد هذه التنحية في عدة عواصم، وهي إقالات من حق رئيس الجمهورية أن يقوم بها، لكن اليوم في ظل الانتقال الديمقراطي الموجود يجب ترسيخ الاستقرار، لأنه من الصعب المس من عزيمة الأسرة الدبلوماسية التونسية التي لا تطلب المناصب ولا المزايا، حيث تعودت على التجند لخدمة تونس، لذلك يجب وضع استراتيجية وسياسة واضحة يتم على أساسها إرساء استقرار على مستوى الطاقم الدبلوماسي حتى يستطيع هذا الأخير تحقيق الأهداف المرسومة له". 

{if $pageType eq 1}{literal}