Menu

أنا يقظ تطالب الوزارة بالكشف عن معايير اختيار شركة ناشئة دون غيرها لإعداد منصة الاستشارة الالكترونية


سكوب أنفو-تونس

استنكرت منظمة أنا يقظ مسار إعداد المنصّة الإلكترونية للاستشارة الوطنيّة، والتي أعلن رئيس الجمهورية عن انطلاقها يوم الفاتح من جانفي، في حين يؤكد الموقع أنّ المشاركة للعموم تنطلق بداية من تاريخ 15 جانفي 2022.

وانتقدت المنظمة في بيان لها أوّل أمس، "التعتيم التام في علاقة بالأطراف المتداخلة في إعداد المنصّة"، مشيرة إلى حضور صاحب شركة ناشئة في الاجتماع الوزاري المضيّق يوم 29 ديسمبر 2021، دون توضيح أسباب مشاركته الاجتماع، ومتسائلة في هذا الصدد عن مساهمة الشركة الناشئة لصاحبها عقيل النقاطي في إعداد المنصة الالكترونية من عدمه، وعن كيفية الإعداد دون طلب عروض ودون احترام للأمر المنظّم للصفقات العموميّة.

وأفادت أنا يقظ، وفق معلومات تحصلّت عليها، أنّ صاحب الشركة "تطوّع" لتطوير هذه المنصّة، متسائلة عن طبيعة هذه العلاقة وصيغتها القانونية.

واستنكرت المنظمة أيضا، تمكين وزارة تكنولوجيات الاتصال السيد عقيل النقاطي من إعداد منصّة بهذه الأهميّة، واختياره حصرا دونا عن كل المهندسين التونسيين الجاهزين للتطوّع لخدمة الدولة.

كما استهجنت، غياب التشاركيّة وانعدام الشفافيّة في إعداد الأسئلة والمحاور المضمنة في البوابة الإلكترونيّة، خاصة وأن "حاضــرنا ومستقبلنا ينطلق عبر البوابة الإلكترونية للاستشارة الوطنية" مثلما جاء في الموقع الكتروني للاستشارة.

واعتبرت أنا يقظ، أن الأسئلة كائنا ما ستكون هي محاولة لتوجيه إرادة الشعب والحدّ من حقه في تقرير مصيره من قبل "من أعدّها" مسبقاً، مطالبة رئاسة الحكومة بالسماح لها بالمشاركة في "العمليات البيضاء" كسائر الجمعيات الأخرى التي تم اختيارها، آملة في ألاّ تكون العمليات البيضاء وهمية للتغطية على عدم جاهزية المنظومة.

وطالبت أيضا، وزارة التكنولوجيا تمكينها من القيام بعمليّة تفقد مستقلة للتثبت من السلامة المعلوماتيّة للمنصّة ومدى احترام المعطيات الشخصية للمشاركين فيها، نظرا لم شهدته من استهتار بهذا الجانب من قبل الدولة مع منظومة ايفاكس.

وحثّت المنظمة، كافة الأطراف المتداخلة إلى احترام حق المواطنين في المعلومة والتحلي بأكثر شفافيّة وتشاركيّة، باعتبارها مبادئ جاءت لتكريس وترجمة "إرادة الشعب".

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}