Menu

ديلو: النضال ضدّ "الانقلاب" سيؤتي أُكله بتقاطع اللحظتين السياسيّة والاجتماعية والتأثير في مواقف القوى الخارجية


سكوب أنفو-تونس

كشف القيادي في حراك "توانسة من أجل الديمقراطية" والقيادي المستقيل من حركة النهضة، سمير ديلو، أنّه "لا ينتظر سوى التردي الاقتصادي والتدهور الاجتماعي، بوجود رئيس يحتمي بالمؤسّسات الصلبة ويعاني عزلة متصاعدة ومعارضة ليس لها من خيار إلا توحيد جهودها لإسقاط انقلاب لا مستقبل له".

وقال ديلو، في تصريح لموقع "العربي الجديد"، نشر اليوم الاثنين، إن "هذه مواعيد ما سمي خارطة طريق، غير قابلة للتنفيذ، وإن أصرّ سعيّد على المرور بقوّة فسيكون المشهد أقرب للعبثية، ولم تتم استشارة الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات قبل إقرار هذه المواعيد، على الرغم من أن تحديد المواعيد الانتخابية هو من صميم اختصاصاتها وفق القانون الانتخابي الحالي، ما ولّد تقاطعاً مع مواعيد انتخابيّة محددة سابقاً (الانتخابات البلدية)، ولكن الإشكال الأكبر ليس تقنياً ولا فنياً بل دستوري سياسي".

كما أضاف أن "الرفض يتوسع لانقلاب سعيّد على الدستور، ورزنامته الانتخابية لن تنتج في أقصى الحالات إلا سلطة أمر واقع ودستوراً وقوانين لا قيمة لها".

واعتبر الوزير الأسبق أنّه "لا يتوقّع انفراجة سريعة ولا عودة وشيكة للديمقراطية بل نضالاً مستميتاً سيؤتي أُكله بتقاطع اللحظتين السياسيّة والاجتماعية، وما لذلك من تأثير في مواقف القوى الخارجية والمؤسسات الداخلية".

 

{if $pageType eq 1}{literal}