Menu

النهضة: استهداف البحيري تنكيل بالمعارضين للانقلاب وتحويل للأنظار عن القضايا الحقيقية


سكوب أنفو-تونس

عبّرت حركة النهضة، عن إدانتها الشديدة لعملية 'الاختطاف' التي قامت بها عناصر بالزي المدني وما صاحبها من تعنيف للقيادي نورالدين البحيري وزوجته، بما يعيد إلى البلطجة السياسية النوفمبرية، كما يؤكد ذلك نفي الجهات القضائية أيّ علم لها بما حصل

وحذّرت النهضة، في بيان لها، اليوم الجمعة، من الانجرار إلى مربعات الخروج عن القانون والانحراف بالسلطة واستغلال الظرف الاستثنائي، لمنظومة الانقلاب لتصفية الخصوم السياسيين.

واعتبرت النهضة، أن استهداف البحيري يتنزل في إطار التنكيل بالشخصيات الرافضة للانقلاب والحيلولة دون اجتماعها على مقاومة الإنقلاب والتخذيل عن التحرك المقرر ليوم عيد الثورة 14 جانفي، وتحويل وجهة أنظار الرأي العام عن القضايا الأساسية الاقتصادية والاجتماعي، والعجز عن إدارة شؤون البلاد واستباق ردود الأفعال الغاضبة عن قانون المالية لسنة 2022 الذي يثقل كاهل المواطنين ويضع المالية العمومية في عجز غير مسبوق.

وحمّلت حركة النهضة مسؤولية حياة البحيري لرئيس سلطة الأمر الواقع قيس سعيد، ولوزير داخليته توفيق شرف الدين وكل المتورطين في هذه القضية.

وأعلمت الحركة، أنّها باشرت عبر فريق من المحامين الإجراءات القانونية اللازمة في الغرض.

  

{if $pageType eq 1}{literal}