Menu

آفاق تونس يستغرب تملّص سعيّد من مسؤولية الاختيارات غير المقنعة في الميزانية


سكوب أنفو-تونس

اعتبر حزب آفاق تونس، أنّ قانون المالية لم يتأسس على مقاربات جديدة أو تمشّ شجاع وجريء يرتقي إلى انتظارات وتطلّعات التونسيات والتونسيين.

وأكدّ الحزب، في بيان له، أنّه انبنى على امتصاص جهود التونسيين وتعجيزهم بالترفيع في الأداءات على الأفراد والمؤسسات، وحماية الاقتصاد الموازي والتشجيع عليه دون الإعلان عن أيّ إجراءات حقيقية لإعادة محرّكات الاقتصاد الوطني، المتمثّلة في المشاريع التنموية للدولة والاستثمار الداخلي والخارجي إلى العمل، والتي من شأنها أن تساهم في خلق الثروة وتحقيق الرخاء لكل التونسيين.

واستغرب آفاق تونس، تملّص رئيس الجمهوريّة من مسؤولية الاختيارات غير المقنعة في ميزانية 2022، رغم أن إصدار قانون الماليّة التكميلي لسنة 2021 وقانون المالية لسنة 2022 تمّ من طرف واحد منفرد بالسلطة ودون استشارة أيّ كان أو استئناس برأي الخبراء في مختلف المجالات، ممّا يجعل هذا القانون مُسقطا ويَدّل عل غياب الشفافيّة ويزيد من الضبابيّة في طريقة تسيير الدولة.

كما استنكر، ازدواجية الخطاب والأقوال والأفعال بالحديث عن السيادة الوطنيّة وعدم الارتهان لقوى الخارج والاهتمام بالفئات الاجتماعيّة الهشّة ودفع الاستثمار من جهة، وبإقرار قانون ماليّة أٌحادي الجانب من جهة أخرى يساهم في تفقير الطبقات الهشّة ويرفّع من ديون تونس الخارجيّة الموجّهة للنفقات لا الاستثمارات، ويجعل تونس رهينة للاقتصاد الموازي ويمسّ من سيادتها وسلطتها في فرض القانون وتطبيقه.

وحذّر حزب آفاق تونس، من سياسة التخويف والتخوين المتواصلة الّتي لن تساهم إلا في خلق مناخ يسوده الخوف وعدم الثقة، الّذي يُكبّل نسق التنمية والاستثمار العمومي والخاص والأجنبي، ويحوّل تونس من وجهة جاذبة للاستثمار إلى منطقة منفّرة للاستثمار وهو ما تؤكّده كل الأرقام والمعطيات.

حمّل الحزب، المسؤوليّة لرئيس الجمهوريّة فيما ستؤول إليه الأوضاع باعتباره يحتكر كل السلطات والمسؤول الوحيد على تسيير البلاد، معتبرا أنّ الخطر الداهم الحقيقي الّذي يهدد تونس هو الأزمة الاقتصادية والاجتماعيّة الخانقة، وأن مواصلة اعتماد سياسة الهروب إلى الأمام دون الاستماع أو إستشارة التونسيين في تقرير مصيرهم ومصير الأجيال المقبلة لن يساهم إلا في تعقيد الأوضاع وتعميق الازمة وتقليص ثقة التونسيين في مؤسسات الدولة، وقدرتها على إيجاد حلول تتماشى مع تطلعات الشعب وحقه في العيش الكريم.

  

{if $pageType eq 1}{literal}