Menu

صحيفة: تحذيرات جديّة من مخططات إرهابية ستستهدف شخصية سياسية أو مراكز حيوية


سكوب أنفو-تونس

أوردت صحيفة الصباح، اليوم الخميس، وفق مصادر لها، أن المصالح العسكرية والأمنية المختصة أطلقت خلال الأسبوع الجاري تحذيرات جدية لمختلف الوحدات من وجود مخططات إرهابية خطيرة وأكيدة، تستهدف استقرار البلاد، وتهديدات لإرباك المرحلة الاستثنائية التي يقودها رئيس الجمهورية منذ 25 جويلية الفارط.

ونقلت الصباح، عن مصادر أمنية وصفتها بالمتطابقة، أنّ أن الخطر الإرهابي مازال قائما حيث عادت وتيرة التهديدات خلال الأسبوع الجاري بقوة من خلال تحذيرات أكيدة من وجود مخطط إرهابي وشيك، يتمثل في مخطط لاغتيال شخصية سياسية أو هجوم على مراكز حيوية وشددت على أن المصالح العسكرية والأمنية تتعامل بجدية مع هذه المعلومات والتحذيرات.

وأكدّت الصحيفة، وفق ذات المصادر، أن مختلف الوحدات الأمنية في كل الواجهات والجهات تولي هذه المعلومات الاستخباراتية العناية الفائقة، من خلال الرفع من حالة الاستنفار واليقظة وتكثيف عمليات المراقبة وتشديد عملية تأمين الشخصيات المهددة، إضافة إلى وضع خطة أمنية استراتيجية لتأمين المناطق السياحية والمقرات الأمنية والمنشآت الحيوية أثناء الاحتفالات برأس السنة الإدارية الجديدة نهاية الأسبوع.

وأشارت الصباح، إلى تمكن الأعوان في أعقاب عمليات أمنية مسترسلة من الإطاحة بعدد من العناصر التكفيرية ينتمون جميعا لما يعرف بتنظيم داعش الإرهابي، بعضهم محل تفتيش للوحدات الأمنية والمصالح القضائية في قضايا بعضها إرهابية وبعضها الآخر أمن عام قبل أن تحيل المشتبه بهم على مصادر التفتيش لمواصلة الأبحاث.

وذكرت الصحيفة، أنّه وفق معطيات تحصلت عليها، فإن من بين الموقوفين أربعة شبان قاطنين بولاية صفاقس عمد أحدهم وهو عنصر متبنّ للفكر الديني المتطرف حديثا إلى إنشاء حساب الكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي وتنزيل تدوينات تحريضية تكفر الدولة ومؤسساتها والنظام القائم، فضلا عن التواصل مع عناصر إرهابية أجنبية يتواجد بعضها في بؤر التوتر والبعض الآخر في تونس.

أمّا العنصر الثاني فهو غير مكشوف أمنيا في الثلاثين من العمر يتواصل عبر تطبيقة مشفرة مع الموقوف الأول، تبين أنه يتبنى بدوره الفكر الداعشي، ويكفر الدولة المدنية التونسية وينعت الأمنيين بالطواغيت، أما الثالث فهو عنصر تكفيري متطرف محل منشور تفتيش في قضية عدلية، والرابع عنصر متشدد مفتش عنه في قضية أمن عام.

ويذكر أنّ رئيس الجمهورية قيس سعيّد خلال إشرافه على اجتماع فارط لمجلس الوزراء، كان قد تحدّث عن وجود مخططات إرهابية تستهدف مسؤولين في الدولة، من بينها رصد مكالمة تم فيها تحديد موعد الاغتيال، وتبعا لذلك أذنت النيابة العمومية بفتح تحقيق في الغرض.

                                               

{if $pageType eq 1}{literal}