Menu

مترجم سابق للجيش الأمريكي يُكذّب رواية واشنطن بخصوص اعتقال صدام حسين في حفرة


 سكوب أنفو- وكالات

أكّد مترجم عراقي تعاون مع الأمريكيين، أنّ الجيش الأمريكي استخدم أثناء اعتقال الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، بودرة مخدرة.

وقال المترجم، طلب عدم الكشف عن هويته خوفا على سلامته، في تصريح لوكالة نوفوستي، إنّه بعد حوالي ثمانية أشهر من بداية عمله، تلقى الجانب الأمريكي معلومات سرية للغاية عن المكان الذي كان يختبئ فيه صدام حسين في منطقة الدور بمحافظة صلاح الدين، وهي مزرعة على بعد أمتار قليلة من نهر دجلة، في منطقة المعبر".

وأضاف المتحدث، في هذا الخصوص، أنّ رواية أفادت بأن أحد أقارب حراس صدام كشف مكان المخبأ، ثم تم التحقق من هذه المعلومات من خلال مراقبة رجل كان ينقل الطعام إلى صدام.

وتابع المترجم بالقول إنّه تم إرسال وحدة من القوات الخاصة الأمريكية إلى الموقع، ولم تسمح له قوات الجيش الأمريكي بالاقتراب لأنه لم يكن يرتدي قناعا ضد الغازات. بعد ذلك تم بخ غاز منوم في منطقة تنفيذ العملية.

وأوضح أنّه بعد أن تم إجلاء صدام حسين بطائرة مروحية، تمكن من معاينة الغرفة التي كان يعيش فيها: كانت غرفة بعرض 3.5 متر وطول حوالي 4 أمتار، فيها سريران، وكانت هناك أحذية وملابس غالية الثمن وعطور وأغراض شخصية - ساعة يد الرئيس ومسدسه الشخصي، والعديد من صور عائلته، وجهاز تسجيل بشريط فارغ وتسجيلات صوتية له.

وقال المترجم إنّه  "تمت سرقة قسم كبير من هذه الأشياء- الأحذية والساعات والملابس وحتى الطعام. أخذها العسكريون كتذكار".

وأشار إلى أنه بعد العملية، تغطت شتلات أشجار البرتقال في المنطقة، بمادة بيضاء مجهولة ونفقت جميع الحيوانات- الماشية، والكلاب الضالة. 

{if $pageType eq 1}{literal}