Menu

ائتلاف صمود يطالب بتجميد أنشطة بؤر 'الإرهاب' والتّدقيق في تمويلاتها وإحالتها على القضاء


 سكوب أنفو-تونس

أكدّ ائتلاف صمود، أنّ اعتبر ائتلاف صمود، أنّ المدارس القرآنيّة ومعاهد العلوم الشّرعيّة واتّحاد علماء المسلمين، تمثّل بؤرا مارقة عن القانون مشبوهة التمويلات، تعمل على اختراق المجتمع التّونسي بنشر الفكر الإرهابي عن طريق مسالك للتّدريس خارج المناهج التربويّة المعتمدة من طرف وزارة التّربية.

وأكدّ الائتلاف، في بيان له، اليوم الاثنين، أنّ قوى الإسلام السّياسي، وخاصّة حركة النّهضة هي من عملت في العشريّة الأخيرة على تغيير النّموذج المجتمعي التّونسي المعتدل والمتسامح، بنشر الفكر المتطرّف عبر استراتيجية محكمة ومتعدّدة المحاور.

ولفت البيان، إلى أنّه رغم مطالبة عديد القوى المدنيّة، على مدى العشريّة السّابقة، بغلق هذه البؤر، إلاّ أنّها واصلت نشاطها بلا رقيب، معتمدة في ذلك على حماية الحكومات المتعاقبة الموالية لحركة النّهضة ما مكنها من التّأثير على الآلاف من الشباب، حتّى أصبحت تونس من أهمّ مصدّري الإرهاب في العالم.

 وبيّن ائتلاف صمود، أنّ المطالبة بفتح ملفّات الإرهاب والاغتيالات السّياسيّة والتّسفير والمدارس القرآنيّة، كانت من أهمّ مطالب 25 جويلية 2021، وفي حين أنّ مآلات بقيّة الملفّات تخضع إلى قرارات السّلطة القضائيّة، فإنّ ملفّ المدارس القرآنيّة يرجع بالنّظر أساسا، إلى رئاسة الحكومة.

 وطالب الائتلاف، السّلطة التنفيذيّة بالتسريع في فتح هذا الملف والقيام بواجبها في حماية البلاد من مخاطر التطرف والإرهاب، بتجميد أنشطة هذه البؤر المنتشرة في كامل التّراب التونسي، والتّدقيق في تمويلاتها وأنشطتها ثمّ إحالتها على القضاء للبتّ نهائيا في مصيرها.

 

 ودعا صمود، القوى الدّيمقراطيّة من المجتمع المدني والسياسي للتجنّد والتّنسيق فيما بينها لتنظيم عدد من التحرّكات الميدانيّة تنديدا بتواصل نشاط هذه البؤر، والضّغط من أجل إغلاقها. 

{if $pageType eq 1}{literal}