Menu

المليكي: سعيّد قدّم انطباعا أن تونس غير آمنة ومخترقة من أطراف خارجية


سكوب أنفو-تونس

اعتبر النائب بالبرلمان المجمدّة أشغاله حاتم المليكي، أنّ إعداد قانون مالية دون نقاش كارثة كبرى، والتوجه نحو التقشف سيؤدي إلى انفجار اجتماعي.

وقال المليكي، خلال حضوره ببرنامج حديث الساعة اليوم الجمعة، إنّ قانون المالية في الدول التي تحترم نفسها يكون تعبيرا عمليا لتوجهات الدولة التي يقع إعدادها بصفة مسبقة، وتضمينها في مخططات استراتيجية تشمل السنوات الخمسة أو الثلاثة المقبلة، بحسب تصريحه.

وبيّن المتحدّث، أنّ التقشف لا يمكن اعتماده إلا في دول لديها الإمكانيات لذلك، وتكون نسب البطالة والفقر مواتية للتقشف، وفق قوله.

وقال المليكي، "سنذهب إلى الخيار الثالث سواءً أعجب ذلك الرئيس أم لم يعجبه"، لأن الذهاب إلى هذا الخيار سيُفرض على تونس، مبرزا أنّ الخيار الثالث يشمل العودة إلى الديمقراطية، والقيام بإصلاحات عبر توافق داخلي، حتى لا يقع فرضها على التونسيين من الخارج، بحسب تقديره.

ولفت إلى أنّ، "الشعور الذي يعطيه رئيس الجمهورية من خلال حديثه عن اغتيالات سياسية، هو أن تونس غير آمنة وأنها أيضا مخترقة من أطراف خارجية، خاصة وأنه يتحدث عن مخطط اغتيال لم يترتّب عنه شيء من عقوبات وتحقيقات"، مشدّدا على أن يكون الخطاب السياسي مسؤولا، ليطمئن الرأي العام، بحسب تعبيره.

وأكد المتحدث، أنّ "وضعية عدم الاستقرار في تونس، تحيل إلى أن أي تعامل خارجي مع تونس سيكون مؤجلا إلى ما بعد ديسمبر 2021".

 

  

{if $pageType eq 1}{literal}