Menu

لسان دفاع المرزوقي: تم استدعاء قاضية معوّضة أثناء النطق بالحكم ضدّ منوّبي


 

سكوب أنفو-تونس

كشفت الأمينة العامة لحزب حراك تونس الإرادة ومحامية الرئيس الأسبق المنصف المرزوقي، لمياء الخميري، أن منوبها يعدّ المطلوب الأوّل "لسلطة الانقلاب"، نظرا لكونه يقود المعارضة مع مجموعة أخرى من الناشطين.

واعتبرت الخميري، في صريح لإذاعة الديوان، اليوم الخميس، أن رئيس الجمهورية قيس سعيد يقوم بتصفية خصومه السياسيين ومعارضيه عن طريق القضاء حيث بدأ بالقضاء العسكري ويحاول حاليا فرض سيطرته على القضاء العدلي الذي يخوض عدد كبير من قضاته معركة حقيقية من أجل استقلالهم.

وأفادت أن عددا من القضاة اتصلوا بها للتعبير عن تضامنهم مع المرزوقي عقب صدور حكم غيابي يقضي بسجنه لمدة 4 سنوات مشددة على أن دفاع المرزوقي لديه ثقة في القضاء.

كما أفادت المحاميّة، بأنها قدّمت 3 شكايات أمام المجلس الأعلى للقضاء والتفقدية العامة لوزارة العدل بعد اثارة التتبعات ضد المرزوقي وإصدار بطاقة جلب دولية في شأنه.

و أوضحت أن دفاع المرزوقي قدم شكايتين لتفقدية وزارة العدل والمجلس الأعلى للقضاء ضد النيابة العمومية وقاضي التحقيق وكل من سيكشف عنه البحث باعتبار أن هناك شكوكا كبيرة حول اثارة التتبع ضد المرزوقي الذي تم بتعليمات مباشرة من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيد.

وأضافت أنه تم أيضا تقديم شكاية ثالثة ضد الدائرة الثامنة بالمحكمة الابتدائية بتونس والقاضية التي جلست يومها تعويضا لرئيس الدائرة المعتاد أثناء النطق بالحكم، مشيرة إلى أن لسان الدفاع طالب بفتح بحث نظرا لوجود شكوك تحوم حول النطق بالحكم حيث تم تغييب الدفاع وعدم استدعاء المرزوقي وضرب كل إجراءات وضمانات المحاكمة العادلة والبت بسرعة كبيرة في القضية.

وانتقدت الخميري ما اعتبرته تعاملا بسرعات مختلفة من قبل القضاء مع عدد من القضايا حيث لم ينظر القضاء في شكايات المرزوقي وشكاية المحامي والنائب عن حركة النهضة بشر الشابي التي رفعها ضد رئيس الجمهورية بتهمة قلب نظام الحكم بينما تم البت بسرعة كبيرة في القضية التي فتحت ضد المرزوقي.

وأكدت أن دفاع المرزوقي سيتناقش معه في مسألة عودته إلى تونس والتي لا زالت غير محسومة بعد. 

{if $pageType eq 1}{literal}