Menu

اللجنة الوطنية للتلقيح: إذا حقّقنا النسبة المرجوّة للملقّحين فلن نلجأ لإجبارية الاستظهار بجواز التلقيح


سكوب أنفو-تونس

كشف رئيس اللجنة الوطنية للتلقيح، الدكتور الهاشمي الوزير، أن مراكز التلقيح شهدت خلال الأيام الأخيرة اكتظاظا نظرا لإقرار إجبارية الاستظهار بجواز التلقيح الذي انطلق بداية من الأمس.

 وأفاد الوزير، في تصريح لإذاعة اكسبراس، اليوم الخميس، أن ارتفاع عدد المواطنين المقبلين على التلقيح ضدّ فيروس "كورونا" متعلّق كذلك بعدد الإصابات القياسية بالمتحوّر الجديد "أوميكرون" بأوروبا والولايات المتحدة الامريكية. 

 كما بيّن رئيس لجنة التلقيح، أنّه "لا بد أن نصل إلى نسبة لا بأس بها من أعداد الملقّحين ولكننا للأسف مازال لم نحقق النسبة المرجوة رغم أن تونس تعتبر من البلدان التي حقّقت نتائج ممتازة إذ بلغت نسبة الملقّحين أكثر من 55 بالمائة".

 وشدّد الوزير على ضرورة الاستمرار في التلقيح، لافتا إلى أن اعتماد الاستظهار بجواز التلقيح في الأماكن المغلقة اعتمدته عديد الدول بهدف حماية الناس من العدوى.

 ودعا إلى ضرورة الاقبال على التلقيح يوم السبت القادم 25 ديسمبر الجاري باعتباره سيكون يوم تلقيح مكثّف للأعمار من 12 سنة فما فوق مع تمكين المواطنين من اختيار نوع التلقيح

 وتابع الوزير "إذا حقّقنا النسبة المرجوّة للملقّحين، فلن نلجأ لإجبارية الاستظهار بجواز التلقيح لان الهدف منه حماية الناس من المرض."

وأفاد أيضا، "اتخذنا اجراءات لمواجهة موجة محتملة لمتحوّر "أوميكرون" من حيث التجهيزات والمعدات بالمستشفيات وتكثيف التلقيح واستعمال الاجراءات الوقائية واليقظة على مستوى الحدود ولكن المعطيات العلمية تؤكّد ان نسبة انتشار المتحوّر الجديد "أوميكرون" اكبر بكثير من متحوّر "دلتا" رغم أنه أقل شراسة من حيث خطورة الإصابة ولكن باعتبار سرعة انتشاره فستكون عدد الحالات الخطيرة كبير".

 وأوضح أن المعطيات العلمية أثبتت كذلك نجاعة التلاقيح ضدّ "كورونا" في مواجهة متحوّر "أوميكرون"، قائلا "المناعة التي تعتمد على الخلايا ستظل جاهزة وفعّالة وبالتالي الملقّحين سيكون لديهم مناعة فعّالة ضد هذا المتحوّر وبالتالي فان الحل الوحيد طبيا وعلميا هو تكثيف التلقيح مع الوسائل الوقائية لكي نتمكّن من مواجهة موجة جديدة في صورة حصولها". 

{if $pageType eq 1}{literal}