Menu

المكّي لسعيّد: موقفك تغيّر تجاه القانون 38 ومن نصحك بالتخلي عنه يريد جرّك لطريق خاطئ


سكوب أنفو-تونس

أكدّ القيادي بحركة الشعب هيكل المكّي، أنّ الحركة مساندة لتطبيق القانون 38 لتشغيل من طالت بطالتهم بالوظيفة العمومية، مشدّدا على أنّه لا مجال للتراجع عن هذا المكسب الوحيد، الذي يحسب للبرلمان المجمد.

وتوّجه المكي، خلال حضوره ببرنامج ميدي شو على موزاييك أف أم، اليوم الخميس، لرئيس الجمهورية بالقول، "من أشار عليك بالتراجع عن هذا القانون من أجل تفاوض ممكن مع صندوق النقد أو غيره، فهو يريد جرّك لطريق خاطئة"، لافتا إلى أنّ المسألة الاجتماعية مهمة 25في علاقة بمسار 25 جويلية الذي تجلّى بعده الاجتماعي بوضوح أكثر من البعد السياسي، بحسب تعبيره.

وقال المتحدّث، إنّ حلم الدولة الاجتماعية الذي يراودهم يمر عبر رمزيات وإشارات للشباب، والتي من بينها القانون 38 الذي يحمل إشارة على انحيازهم للشباب المهمّش والمعطّل عن العمل، وفق تقديره.

وأفاد المكّي، بأنّه لا يعتقد أنّ موقف رئيس الجمهورية الذي صرّح به مؤخرا عن القانون 38 قديم، بل هو جديد خاصّة وأنّه ختمه ولم يعترض عليه سابقا، وتفاعل أيضا مع المعطلين بصفة إيجابية، موّضحا أنّ مساندتهم لرئيس الدولة نابعة أصلا من تشاركهم في الهاجس الاجتماعي والدولة الاجتماعية التي تعود ملكيتها للشعب، بحسب تصريحه.

وقال القيادي بحركة الشعب، "صحيح أنّ رئيس الجمهورية يدير الشأن العام في ظروف مالية واقتصادية صعبة، لكن ذلك لا يعني التخلي عن شعار 25 جويلية وهو التمسك بالسيادة الوطنية، مبديا موافقته على التفاوض مع المؤسسات المانحة، لكن شرط احترامها لخصوصية ومتطلبات الشعب التونسي، وفق قوله.

وأكدّ المتحدّث، أنّه "مهما كانت الإكراهات لا ينبغي التخلي عن تطبيق القانون 38، وعن حقّ الشباب في التشغيل والحصول على فرصة بعد سنوات من البطالة".

ودعا المكّي، رئيس الدولة إلى تنسيب أقواله في علاقة باتّهام النواب ببيع الوهم والمتاجرة، مقرّا بمتاجرة أغلبية برلمانية به على غرار حركة النهضة ومشتقاتها، لكن في المقابل هناك نواب وصفهم بالشرفاء دافعوا عن القانون بعيدا عن التجاذبات السياسية أو المصالح الضيقة، مطالبا إيّاه، بتحديد من باعوا الوهم عوض اتّهام جميع النواب بذلك، بحسب تعبيره. 

{if $pageType eq 1}{literal}