Menu

هالة غربية: تم تحويل أغلب أموال صندوق الأموال و الممتلكات المصادرة إلى ميزانية الدولة دون أي سند


سكوب أنفو- تونس

أفادت مستشارة المصالح العمومية، هالة غربية، أنّ الدولة وضعت إطار تشريعي ولجان و سمّت مُتصريفين ليكون هناك حسن تصرف و حوكمة و ترشيد الأموال و الممتلكات المصادرة بعد االثورة، ولكن نتائج ذلك كانت عكسية، مبينة هناء سوء تصرف في الممتلكات المصادرة سواء كانت سيارات أو عقارات أو شركات  وفق قولها.

و في تدخل هاتفي على إذاعة المنستير، اليوم الثلاثاء، أفادت غربية، أنّ الدولة أبرمت اتفاقيات مع شركات للتفويت في السيارات و العقارات و الاصول التجارية، كما تم فتح حساب خاص لدى الخزينة العامة باسم صندوق الأموال و الممتلكات المصادرة  بلغت فيه قيمة بلغت فيه المقابيل 1827 مليار، تم تحويل 1714 مليار منها إلى خزينة الدولة، في حين أنّ بعض فصول المرسوم عدد 160 على تحويل ما يتبقى من أموال الصندوق بعد صرفها على الشركات المصادرة، و هذا ما لم يحصل إذ تم تحويل أكثر من 90 بالمائة إلى ميزانية الدولة دون أي سند، وفق تصريحها.

و تابعت المتحدثة، أنّ الشركات المصادرة تُركت  لمصير مجهول بعد هذا القرار، و تحولت من شركات ناجحة  قبل 2011 ، إلى شركاتت فاشلة وغارقة في الديون بعد الثورة، بالرغم أنّ الدولة مساهمة فيها  و منها شركات مملوكة بالكامل للدولة.

و في السياق ذاته، بينّت المتحدثة، أنّ هناك أطراف، لم تُسمها، تسعى إلى اغراق الشركات المصادرة في المديونية لتتحصل عليها فيما بعد بأسوام بخسة، وفق قولها.

و اقترحت بن غربية رفع التجميد القضائي على املاك هذه الشركات المصادرة و عقاراتها، لتتمكن من التصرف فيها و الخروج من وضعيتها الصعبة و تحسين طاقتها التشغيلية و المالية.

 

{if $pageType eq 1}{literal}