Menu

عبّو يدعو مؤسسات الدولة إلى عدم تنفيذ أوامر سعيّد في حال خروجه عن الدستور


 

سكوب أنفو-تونس

وصف الوزير الأسبق والناشط السياسي محمد عبو، حديث رئيس الجمهورية عن تحرير الحياة السياسية ومجلس النواب من الفاسدين'، بالخطاب الشعبوي.

وأكدّ عبّو، في مداخلة لإذاعة موزاييك، اليوم الاثنين، أنّ ''مشكلة تونس ليست في الدستور بل في طبقة سياسية فاسدة هاربة من المحاسبة، داعيا ''مؤسسات الدولة إلى عدم تنفيذ أوامر رئيس الجمهورية في حال خروجه عن الدستور، لأن الخروج عن الدستور هو خروج عن الشرعية''، وفق تعبيره.

وقال المتحدّث، إنّه كان يتعيّن على سعيّد أن ''يخلق وضعيات لمنع الفاسدين من الوصول إلى البرلمان وإلى الحكم، بدلا عن بيع الوهم للتونسيين''.

وتابع بالقول، "كان عليه أيضا مواصلة عمل العدالة الانتقالية وفتح ملفات من أجرموا في حق تونس طيلة 10 سنوات، بدل إيهام التونسيين بأن كل مشاكلهم ستُمحى بمجرد تغيير الدستور"، مبيّنا أن ''الرئيس متخوف من محاربة الفاسدين، وخضع لضغوط دولية بعدم المساس بأطراف سياسية معينة، قائلا: ''رئيس الجمهورية لن يستطيع ضرب الفساد''.

ولفت عبّو، إلى أنّ سعيّد يوهم الناس بأنه الوحيد الذي لديه أفكار، وأنه كان عليه بعد تفعيل الفصل 80 أن ينطلق في محاربة الفساد فعلا لا قولا وأن يحاسب الفاسدين، ويعمل على إرجاع مؤسسات الدولة وتنظيم انتخابات مبكرة، لكنه لا يفكر بهذه الطريقة...كان عقلانيا عندما فعل الفصل 80 وساندناه في البداية لكنه اليوم خاضع فقط لضغوط، وأفكاره جميلة لكنها لا تصدق، على حدّ تعبيره.

واتّهم المتحدّث، رئيس الجمهورية بتعطيل عمل الدولة حتى الوزراء أصبحوا لا يتخذون أي قرار قبل الاستشارة، معتبرا أنّه "خلق حالة خوف عام في البلاد خاصة داخل الإدارة، التي لا تخافه لأنه يقاوم الفساد بل لأنه شعبوي''. 

{if $pageType eq 1}{literal}