Menu

عبد الرحمان: الشركات الاهلية توجد في الاقتصادات المتخلفة ولا تخلق الثروة


سكوب أنفو-تونس

اعتبر وزير التكوين المهني والتشغيل الأسبق فوزي عبد الرحمان، أنّ القانون عدد 38 الخاص بانتداب أصحاب الشهائد العليا ممن طالت بطالتهم، أُعدّ بطريقة سيئة جدا وشعبوية ولم يأخذ بعين الاعتبار المسألة من كل جوانها.

وبيّن عبد الرحمان، في تصريح لإذاعة اكسبراس اف ام، اليوم الاثنين، أنّ من أعدّوا القانون لا يعرفون العدد الحقيقي للعاطلين الذين سيشملهم القانون، قائلا، ''سنة 2009 كان هناك حوالي 25 ألف عاطل عن العمل وفي سنة 2019 أصبح العدد في حدود 250 ألف عاطل، لأن الماكينة في تونس كانت على امتداد 10 سنوات تصنع البطالة وليس التشغيل''.

واعتبر الوزير الأسبق، أنّ وضعية هؤلاء المعطلين عن العمل، أصبحت تشكل مأساة حقيقية في المجتمع، والأسوأ من ذلك هو توظيف تلك المأساة للمتاجرة بألام ومآسي هذه الشريحة، وفق تعبيره.

ولفت المتحدّث، إلى أنّ محركات التشغيل في تونس الثلاثة معطلة وكان أولى برئيس الجمهورية تحريك المعطلات''، حيث يتمثل الأوّل في "الوظيفة العمومية المشغل الاول لحاملي الشهائد العليا في تونس، والمحرك الثاني هو القطاع الخاص، والثالث هو كلّ ما يتعلّق ببعث مشاريع واقتصاد تضامني''.

واستنكر عبد الرحمان، حديث رئيس الجمهورية قيس سعيد عن الشركات الأهلية، وتجاهله قانون الاقتصاد التضامني، معتبرا ان الشركات الاهلية توجد في الاقتصادات المتخلفة وأن هذه الشركات لا تخلق الثروة، بحسب تقديره. 

{if $pageType eq 1}{literal}