Menu

الصالحي: الدولة خلقت الاقتصاد الموازي واختارت الحفاظ على المصالح التقليدية للمتنفذين


سكوب أنفو-تونس

اعتبر الخبير في التنمية والمهندس الصغير الصالحي، أنّ القطاع الموازي خلقته الدولة، عبر وضع عراقيل أمام الاندماج في الاقتصاد المنظم، من خلال التشريعات والشروط.

وأكد الصالحي، خلال حضوره بإذاعة إكسبراس أف أم، اليوم الجمعة، أنه كلما استمرت الدولة في وضع العراقيل أمام الفاعلين الاقتصاديين، كلما توّسع الاقتصاد غير المنظم وامتّد، مشيرا على أنّ الدولة أو بعض أطرافها تستفيد من الاقتصاد غير المنظم، على حدّ تصريحه.

ولفت المتحدّث، إلى أنّ الدولة اختارت الدّفاع عن المنتصبين في اقتصاد الريع والمجموعات النافذة، وعدم المسّ بمصالحهم عبر التقليص من الرخص وفتح الباب أمام المنافسة لخلق الثروة، بحسب تعبيره.

وقال المهندس، إنّها خيّرت أيضا الحفاظ على المصالح التقليدية للمجموعات النافذة، وتحملت كلفتها وهي البطالة والفقر، مبرزا أنّ ذلك تواصل مع جميع الحكومات المتعاقبة على تونس منذ سنة 2011، على حدّ تأكيده.

وفي سياق متّصل، أكدّ الصالحي أنّ "نسب البطالة المسجلة مؤخرا والمقدرة بـ 18.4 بالمائة متوقعة ومنسجمة مع واقع المشهد الاقتصادي، وتدهور الوضع الاجتماعي، والأرقام الحقيقية تتجاوز المعلنة".

واعتبر المتحدّث، أنّ "مشكلة البطالة هي مشكلة اقتصاد سياسي أفرز اقتصادا غير منتج وغير تنافسي، وقدرته على التشغيل وفرص خلق الثروة ضعيفة وهو ما يتسبب في تفشي البطالة، ويدفع الدولة لوضع سياسات لامتصاص البطالة، على غرار الآليات 12 و16 والبستنة والحضائر".

وبيّن أنّ "هذه الآليات ترفع من حجم الإنفاق العمومي وتدفع الدولة للزيادة في الضرائب التي تعطل بدورها الانتاج والاستثمار، نتيجتها حلقة مفرغة تعجز عن الخروج منها".

  

{if $pageType eq 1}{literal}