Menu

أنيس الوهابي: وضعيّة الماليّة العموميّة صعبة جدًّا و2022 ستكون أسوأ من السنة الحاليّة


سكوب أنفو-تونس

أكد الخبير المحاسب، أنيس الوهابي، أن وضعية المالية العمومية صعبة جدا نظرا للعجز المتواصل على مدى السنوات السابقة، ونسبة العجز بلغت 9.8 مليار دولار، أي ما يعادل 9800 مليار مليم، مشيرا إلى أن نفقات الدولة في يوم واحد تقدّر بـ 140 .مليارا

وكشف الوهابي، لدى حضوره بالإذاعة الوطنيّة، اليوم الجمعة 19 نوفمبر 2021، أن نفقات الدولة أكثر من مداخيلها، موضّحا أن عديد العوامل ساهمت في تعميق الأزمة، على غرار التهرّب الضريبي والاقتصاد الموازي وتوجيه الدعم لغير مستحقيه، فضلا على أن الاصلاحات التي تم الاتفاق عليها مع صندوق النقد الدولي وبقية المانحين لم تطبّق. 

كما أوضح أنّ "نسبة العجز سيتم تغطيتها بالتداين والدولة تمكّنت من توفير جزء كبير والآن يجب تعبئة 3 مليار دينار، وهو ما يستوجب التوجّه إلى بعض الحلول كالتعاون الدولي الثنائي، وهو حل ديبلوماسي يضطلع به رئيس الجمهورية".

وأفاد الوهابي بأن سنة 2022 ستكون أسوأ من السنة الحالية على مستوى المالية العمومية ورئيس الجمهورية الذي يحظى بشعبيّة وباعتباره رئيسا شرعيا ومنتخبا يجب أن ينطلق في الإصلاحات، وخاصة توجيه الدعم لمستحقيه.

و بيّن الوهابي "منذ 2012 والحكومات المتعاقبة تقدّم وعودا لصندوق النقد الدولي للقيام بالإصلاحات في صندوق الدعم والمؤسسات العمومية والوظيفة العمومية و70 بالمائة من صندوق الدعم موجّه لغير مستحقيه وعدم شجاعة المسؤولين عزّز الأزمة".

وأضاف أن المؤسسات التونسية تعاني من مشاكل كبرى و60 بالمائة من المؤسسات الصغرى والمتوسطة مهدّدة بالإفلاس، والدولة تخصّص 2300 مليون دينار للاستثمار، في حين أن المبلغ المرصود 4000 مليون دينار لكنها توجهه لتغطية كتلة الأجور، مؤكدا أن تونس لا يمكنها التداين على المدى القصير بنسبة دين أقل من 20 بالمائة. 

{if $pageType eq 1}{literal}