Menu

الشلّي: الحبيب الصيد فشل هو وحكومته في اجتثاث الإرهاب


سكوب أنفو-تونس

اعتبر كاتب الدولة السابق لدى وزير الداخلية المكلف بالشؤون الأمنية، رفيق الشلي، المعطيات التي وردت في كتاب رئيس الحكومة الأسبق الحبيب الصيد " في حديث الذاكرة " حول العملية الإرهابية التي وقعت بمتحف باردو في 18 مارس 2015، " مغلوطة ومنقوصة".

 وأشار إلى أنّ هجوم متحف باردو سبقته عمليات أمنية نوعية على غرار الكشف عن مخابئ كبيرة للأسلحة جنوب البلاد على الحدود مع ليبيا وإلقاء القبض على مجموعات تكفيرية وجهادية.

وكشف الشلي، في تدوينة مطولة نشرها على صفحته على صفحته على الفايسبوك، أمس الخميس 18 نوفمبر 2021، أنه وإثر التفطن للعملية تدخلت القوات الخاصة بمكافحة الإرهاب التابعة للإدارة العامة لوحدات التدخل، "في ظرف وجيز لا يتعدى العشر دقائق مما جعلها تقضي على المهاجمين الإرهابيين وتتمكن من إجلاء 92 سائحا مع استشهاد عنصرا من القوات الخاصة "أيمن مرجان رحمه الله."

كما أضاف الشلي أنّ "عملية باردو وقعت في 18 مارس 2015 في حين أن الحكومة الأولى للجمهورية الثانية لازالت في بداية مهامها أي في 5 فيفري 2015 في وضع أمني مضطرب يتسم بتعدد الوقفات الاحتجاجية و المنادية بشعارات ضد المسؤولين في وزارة الداخلية ومنها احتجاج الأعوان المعزولين الذين يرغبون في إعادة إدماجهم بالسلك الأمني رغم إدانتهم من طرف القضاء من أجل جرائم مختلفة وأخرى وبالتوازي من طرف أعوان الضباط المساعدين مؤطرين من بعض النقابات الأمنية والتي تنادي بتحسين وضعهم الاداري على خلفية التسويات التي قام بها وزير الداخلية الأسبق".

 واستنكر كاتب الدولة السابق تعرض الحبيب الصيد للسلبيات دون ذكر الانجازات التي وقعت خلال تلك الفترة على غرار الكشف عن خلايا إرهابية، قائلا "حقيقة كنت أنتظر من السيد الحبيب الصيد أنه عوض الحديث عن السلبيات التي كانت ودون شك لها مبرراتها تراكمت منذ 2012 و لكن أن يتحدث أيضا عن نجاحات الوحدات الأمنية في تلك الفترة بالذات والمتعلقة بالكشف عن العشرات من الخلايا الإرهابية".

وتساءل الشلي عن أسباب عدم مبادرة الحبيب الصيد باتخاذ الإجراءات اللازمة حين كان في الحكم كتنفيذ القرارات التي أقرتها لجنة الأزمة إثر عملية باردو ومن بينها غلق الجوامع والمساجد التي تسيرها أيمة بخطابات تكفيرية متطرفة، مؤكدا أن حكومة الحبيب الصيد فشلت في اجتثاث الإرهاب من جذوره. 

{if $pageType eq 1}{literal}