Menu

موّظف سابق بسفارة تونس بدمشق: بعثة الغنوشي الديبلوماسية حوّلت السفارة لوكر للإرهاب والمتاجرة بالجنسيات وجوازات السفر


سكوب أنفو-تونس

كشف الموظف السابق بقنصلية تونس بدمشق محمد الصالح الاحمدي، عن حيثيات وخفايا ملّف قضية بيع الجنسيات التونسية وجوازات السفر بسوريا للإرهابيين وغيرهم، بعد إغلاق حكومة الترويكا لسفارة تونس بدمشق وقطع العلاقات معها.

وأكدّ الأحمدي، في حديث لراديو mfm اليوم الخميس، أنّه غير قادر على العودة لتونس بسبب التهديدات بالتصفية الجسدية التي تلّقاها من حركة النهضة، وفق قوله.

وأفاد الموظف السابق بالسفارة، بأنّه إبّان غلق السفارة أوكلت إليه مهمة السفارة ومقر إقامة السفير، وساعد الجالية التونسية أيضا بالتنسيق مع سفارة تونس ببيروت، بعد أن تركتها حكومة النهضة آنذاك تواجه مصيرها بنفسها، بحسب تعبيره.

وقال المتحدّث، إنّه تمّ إرسال سنة 2014 بعثة ديبلوماسية من وزارة الخارجية مؤلفة من ثلاثة أشخاص لفتح مكتب قنصلي، برئاسة أسامة الأدب مهندس صيانة بالخارجية، ولطفي بلغيث حارس، ومحمد الصالح بن حامد حاجب، والذين لا علاقة لهم بالديبلوماسية، وأربع أمنيين برئاسة رشاد محجوب، وتم إرسالهم من قبل حركة النهضة ليس من أجل الجالية إنما من أجل إيجاد حلّ للإرهابيين العالقين بسوريا لضمان عودتهم إلى تونس، بعد تضييق الخناق عليهم من الجيش السوري، بحسب تصريحه.

وكشف الأحمدي، أنّ البعثة المذكورة عاثت في السفارة فسادا، وأهدرت المال العام، واستغلوا سيارة السفارة لتهريب الإرهابيين على الحدود اللبنانية، لأنها سيارة ديبلوماسية لا تفتش، بعد منحها لمواطن سوري غيرب عن السفارة اسمه أنس الأغا، مبرزا أنّه عندما حاول إيقاف هذا النزيف والتصدي لذلك، منعوه من دخول السفارة لأشهر، بحسب تعبيره.

واكدّ الاحمدي، أنها شبكة كاملة كانت تعمل في المتاجرة بالجنسيات وجوازات السفر التونسية، ومن أعضائها عميل بالموساد اسمه يوسف المغربي له الجنسية التونسية ومن أصول فلسطينية وهو الأمر والناهي في السفارة، وكانت أسرار الدولة تستباح أمامه، وفق تصريحه.

وكشف الموظف السابق، بأنّ أسامة الأدب رئيس البعثة تحصل على اغراءات مادية وحتى جنسية مقابل الصمت عن هذه التجاوزات، لافتا إلى أنّه أعلم مدير الأمن رشاد محجوب عن هذه التجاوزات لكنه تجاهله وتغاضى عنها أيضا، مفيدا بأنّ "رشاد محجوب هو المسؤول عن تهريب الإرهابي أبو عياض من جامع الفتح عند محاصرته من الأمن هناك، وذلك بأمر من وزير الداخلية حينها علي العريض، عندما كان مدير إقليم الأمن بتونس"

وأفاد الأحمدي، بأنّه سنة 2015 تمّ إرسال القنصل إبراهيم الفواري الذي حاول بدوره التخلص منه، بتعليمات من رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي، الذي هدّده بتصفيته جسديا إذا حاول التصدي لهم، مؤكدا أنّ الفواري ارتكب جرائم تمس من الأمن القومي وتتعلق بالإرهاب، بحسب تأكيده.

وشدّد المتحدّث، على أنّ سفارة تونس بدمشق تحوّلت إلى وكر للإرهاب والمتاجرة بالجنسيات وجوازات السفر، وفق تعبيره. 

{if $pageType eq 1}{literal}