Menu

حصري:آخر التسريبات :الحكومة المقبلة دون نهضة


 

سكوب انفو-تونس

  تفيد اخر التسريبات المتأتية من قصر قرطاج والبحيرة   ان النية تتجه الى تكوين حكومة تغيب فيها حركة النهضة خاصة بعد سلسلة اللقاءات الأخيرة التي قام بها رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي مع عدد من الشخصيات واخرها  رضا بلحاج رئيس  حركة تونس أولا و الأمين العام لمشروع تونس محسن مرزوق.

 كما دأب الاتحاد العام التونسي  للشغل منذ مدة  على عقد  سلسلة لقاءات مع اغلب الأطراف  السياسية والتي  تهدف حسب  معطيات  من ساحة محمد علي الى تكوين حزام سياسي حول  الحكومة المقبلة.

 ومع تمسك  النهضة  بحكومة يوسف الشاهد الفاقدة لسند المنظمات الوطنية والأحزاب فانه  ينتظر ان يمضي  رئيس الدولة في تطبيق الفصل99 من الدستور التونسي الذي ينصّ على أنه لرئيس الجمهورية أن يطلب من مجلس نواب الشعب التصويت على الثقة في مواصلة الحكومة لنشاطها، مرتين على الأكثر خلال كامل المدة الرئاسية، ويتم التصويت بالأغلبية المطلقة لأعضاء مجلس نواب الشعب، فإن لم يجدد المجلس الثقة في الحكومة اعتبرت مستقيلة، وعندئذ يكلف رئيس الجمهورية الشخصية الأقدر لتكوين حكومة في أجل أقصاه ثلاثون يوما.

 وكان الناطق الرسمي باسم حركة نداء تونس المُنجي الحرباوي اكّد صباح اليوم الاربعاء4 جويلية2018 انه وقع فكّ التوافق بين النداء والنهضة، مضيفا ان الإجراءات التي اتخذتها حكومة يوسف الشاهد على غرار موجة الزيادات في الأسعار الاخيرة، إلى جانب الانشقاقات والانقسامات التي حصلت داخل الحزب كانت السبب الرئيسي في خسارته في البلديات خاصة  وانه  كان مرشح النداء لكرسي القصبة غير انه اختار مؤخرا المُضي في الاستنجاد بالنهضة.

واعتبر  القيادي النهضاوي علي العريّض في تصريح لسكوب انفو، أنه ليس من دوره التعليق على  مسالة انهاء التوافق  من عدمه خاصة وانها متكررة منذ الثورة الى اليوم وفق تقديره وان الرابط الوحيد بين تلك الأطراف، التي تريد ان تكوّن جبهة، هو مواجهة النهضة، مشددا على أهمية إنجاح المجالس البلدية للقيام بمهامها خدمة للمواطنين.

{if $pageType eq 1}{literal}