Menu

المكّي: تدهور الأخلاق السياسية وقلة الكفاءة القيادية من أسباب الأزمة


سكوب أنفو-تونس

أكدّ القيادي المستقيل من حركة النهضة عبد اللطيف المكّي، أنّ بعض القيادات الحزبية وبعض الأكاديميين الذين ناصروا 'الانقلاب' مناصرة تامة وغير مشروطة، كلّ حسب أغراضه ومصالحه، انطلقوا في مراجعة مواقفهم والعودة خطوات إلى الوراء.

وقال المكّي، في تدوينة له، اليوم الخميس، "إن كان هذا سببه عدم حصولهم على ما انتظروه مقابل مساندتهم للانقلاب، إلى درجة أصبحوا يقولون حتى وإن كان انقلابا فهو محمود، فهذه نقيصة في الأخلاق السياسية، ففي معركة مبدئية مثل المعركة الدستورية يجب الترفع عن الأهداف الذاتية وستبقى هذه نقيصة يكتبها التاريخ".

وأضاف، "وإن كان سلوكهم ذلك نتيجة لعدم قدرتهم على استشراف مآلات الأمور منذ البداية فهذه نقيصة في قدرتهم القيادية والتحليلية"، معتبرا أنّ من مشاكل البلاد وأسباب الأزمة تدهور الأخلاق السياسية وقلة الكفاءة القيادية، وإلا لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم، على حدّ تعبيره.

وختم بالقول، إنّه رغم ذلك يبق التقييم والمراجعة، منهج سياسي مهم في الممارسة السياسية، وفق تصوّره. 

{if $pageType eq 1}{literal}